أعمال العنف تتواصل والحكومة والشعب عاجزان عن السيطرة عليها (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت مصادر أمنية عراقية أن ستة أشخاص بينهم ضابط برتبة عميد بوزارة الدفاع أصيبوا في أعمال عنف متفرقة وقعت صباح اليوم في بغداد وبعقوبة.
 
فقد أصيب العميد خليل العبادي بنيران مسلحين خلال توجهه إلى مقر عمله في منطقة الزعفرانية جنوبي بغداد. ووسط العاصمة العراقية أصيب ثلاثة مدنيين في انفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الباب الشرقي. ووقع الانفجار داخل مبنى يشتبه في أنه مصنع للعبوات الناسفة.
 
وأصيب شرطيان في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهما في شارع فلسطين شرقي بغداد. وفي بعقوبة خطف مسلحون سائقين إيرانيين يعملان في نقل الغاز السائل للاستخدام المنزلي.
 
ولقي ما لا يقل عن 29 عراقيا بينهم خمسة رجال شرطة مصرعهم في هجمات وعمليات اغتيال واشتباكات في أنحاء متفرقة من العراق أمس، كما أصيب أربعة رجال شرطة في انفجار سيارة مفخخة بالفلوجة.
 
الأوضاع الصعبة
بلير قال إن من حق الحكومة العراقية استخدام أقصى قوة لإنهاء الإرهاب (الفرنسية-أرشيف)
وفي مقابلة خاصة مع الجزيرة من لندن قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن الأوضاع الأمنية في العراق لا تزال صعبة، وإنه سيكون من حق الحكومة العراقية المنتخبة استخدام أقصى قوة لإنهاء ما وصفه بالإرهاب.
 
وأشار بلير الذي عاد قبل يومين من زيارة للعراق، إلى أن القوات المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة ستغادر العراق متى طلبت الحكومة المنتخبة منها ذلك.
 
وفي تطور مماثل اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو -قبيل اجتماع مرتقب في الساعات القادمة بين الرئيس الأميركي جورج بوش وبلير- أن الحديث عن انسحاب قريب لقوات البلدين من العراق يعد مغامرة.
 
وجاءت هذه التصريحات كرد غير مباشر على تلميح أوساط رافقت بلير خلال زيارته إلى العراق بشأن انسحاب قوات التحالف من هذا البلد "في غضون أربعة أعوام".
 
ضبط الأمن
المالكي يأمل في ضبط الأمن خلال 18 شهرا (الفرنسية)
في غضون ذلك توقع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن تتمكن حكومته من ضبط الوضع الأمني في العراق خلال 18 شهرا. وأقر -في بيان مكتوب صدر بعد اجتماعه بنظيره الدانماركي أندريس فوغ راسموسن أمس الأربعاء- بحاجة قوى الأمن إلى مزيد من المتطوعين والتدريبات والتجهيز.
 
وأوضح المالكي أن قوات الأمن العراقية المقدر عددها بـ254 ألفا يمكن أن تصل إلى 273 ألفا بنهاية العام الجاري مع استثناء محافظة الأنبار.
 
وبخصوص الحكومة الجديدة ينتظر أن يمنح البرلمان العراقي الثقة لمرشحي الدفاع والداخلية السبت المقبل, حسبما أعلن المالكي يوم أمس. وأكد مصدر مقرب من المشاورات بين الكتل النيابية أن هناك أسماء ثمانية مرشحين أمام رئيس الوزراء, أربعة منهم لشغل منصب وزير الداخلية وأربعة آخرون لشغل منصب وزير الدفاع.

المصدر : الجزيرة + وكالات