نصر الله قال إن قانون الكونغرس يجعل من كل متبرع للفلسطينيين إرهابيا (الفرنسية) 

أعلن الأمين العام لحزب الله اليوم عن حملة للتبرع للفلسطينيين، في إطار تحدي القانون الذي أقره الكونغرس الأميركي لحصر المساعدات للفلسطينيين بما أسماه "القنوات القانونية".

وجاءت مبادرة نصر الله في احتفال جرى بمدينة صور الساحلية جنوب لبنان، بحلول الذكرى السادسة لتحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح الأمين العام لحزب الله أن من يقدم المال للفلسطينيين أصبح حسب قرار الكونغرس الأميركي إرهابيا، مضيفا أن هيئة دعم المقاومة الإسلامية ستبدأ بجمع التبرعات للفلسطينيين على مدى عشرة أيام في إطار حملة أطلق عليها "الفجر وليال عشر".

ونصح نصر الله الأميركيين من الموقع الذي فجر فيه استشهادي مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في صور عام 1982، بعدم التفكير في بناء قاعدة عسكرية بلبنان.

كما اتهم الإدارة الأميركية وجهاز المخابرات الخارجي الإسرائيلي (الموساد) بإذكاء الفتنة بين السُنة والشيعة في أنحاء متفرقة من العالم، وناشد العراقيين بأن يتحاورا كي يكون السُنة ضمانة للشيعة والعكس.

لحود محاطا بقادة من حزب الله خلال تفقده مناطق الجنوب المحررة(الفرنسية)

وقال نصر الله إن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان عام 2000 كان مهينا ومذلا، مضيفا أن هذه الخطوة كانت إشعارا بانتهاء "إسرائيل الكبرى".

وأضاف أن خطوة الانطواء التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، هي بداية النهاية لخطة "إسرائيل العظمى".

في السياق قام رئيس الجمهورية أمس بجولة بالمناطق المحررة، شدد خلالها على أن سلاح المقاومة "باق حتى تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة".

واتهم إميل لحود أمام المئات من أبناء الجنوب الذين ينادون بسحب سلاح المقاومة "بالتآمر على لبنان".

وشملت جولة الرئيس معتقل الخيام السابق، حيث سلمه المسؤولون المحليون لحزب الله هدية تذكارية هي عبارة عن بندقية إسرائيلية معطوبة غنمها مقاتلو الحزب بإحدى المعارك.

جنبلاط وسوريا
في سياق آخر رفضت الحكومة اللبنانية مذكرة الجلب التي أصدرها القضاء السوري عبر الشرطة الدولية (إنتربول) بحق النائب والزعيم الدرزي وليد جنبلاط ووزير الاتصالات مروان حمادة والصحفي فارس خشان، معتبرة أنها لا تسهل تحسين العلاقات بين بيروت ودمشق.

وقال وزير الإعلام مساء أمس عقب جلسة للحكومة إن "مجلس الوزراء رفض واستهجن هذا الأسلوب في التعاطي واستهداف خصوصية لبنان في التنوع وميزاته وقيمه من خلال استهداف الحريات السياسية والإعلام".

وأضاف غازي العريضي أن جنبلاط الذي تلاحقه دمشق بسبب انتقاداته لنظام الرئيس السوري بشار الأسد يتمتع بالحصانة النيابية. وأوضح أن مذكرات التوقيف التي أصدرها القضاء السوري "لا تساهم في توفير الاستقرار ولا تفتح الطريق لعلاقات عقلانية بين البلدين".



فتح-الانتفاضة أكدت مصرع مقاتل أصيب في اشتباكات مع الجيش اللبناني قبل أيام (الفرنسية)
فتح الانتفاضة
وفي موضوع متصل أعلن تنظيم فتح-الانتفاضة الفلسطيني في بيان أن مقاتلا له أصيب خلال اشتباك مع الجيش اللبناني الأسبوع الماضي، قضى أمس متأثرا بجروحه في أحد مستشفيات دمشق.

وجاء في البيان أنه "سالت دماء الشهيد وهو يقول لعناصر الجيش الذين أطلقوا النار عليه ليس في نيتنا أن نقاتلكم فبادروه بإطلاق النار فأطلق من جانبه النار قبل أن يسقط مغشيا عليه ويمضي في غيبوبة حتى استشهد".

وانتقد التنظيم الغالبية النيابية اللبنانية المناهضة لسوريا، واتهمها بالارتباط بدول الوصاية "التي تفبرك القرارات بمجلس الأمن لضرب سوريا والمقاومة اللبنانية وتجريد الفلسطينيين من سلاحهم".

المصدر : وكالات