لحود يراقب شمال إسرائيل من مرصد لمقاتلي حزب الله جنوب لبنان(الفرنسية)

يحيي اللبنانيون اليوم الذكرى السادسة لتحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي بمهرجان في مدينة صور الساحلية.

وسيلقي الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله كلمة بالمناسبة، يُتوقع أن تتناول موقف الحزب من القضايا الراهنة محليا وإقليميا.

في السياق قام رئيس الجمهورية إميل لحود أمس بجولة بالمناطق المحررة، شدد خلالها على أن سلاح المقاومة "باق حتى تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة".

واتهم لحود أمام مئات الجنوبيين الذين تجمعوا لاستقباله الذين ينادون بسحب سلاح المقاومة "بالتآمر على لبنان".

وشملت جولة الرئيس معتقل الخيام السابق، حيث سلمه المسؤولون المحليون لحزب الله هدية تذكارية هي عبارة عن بندقية إسرائيلية معطوبة غنمها مقاتلو الحزب بإحدى المعارك.

جنبلاط وسوريا
في سياق آخر رفضت الحكومة اللبنانية مذكرة الجلب التي أصدرها القضاء السوري عبر الشرطة الدولية (إنتربول) بحق النائب والزعيم الدرزي وليد جنبلاط ووزير الاتصالات مروان حمادة والصحفي فارس خشان، معتبرة أنها لا تسهل تحسين العلاقات بين بيروت ودمشق.

وقال وزير الإعلام مساء أمس عقب جلسة للحكومة إن "مجلس الوزراء رفض واستهجن هذا الأسلوب في التعاطي واستهداف خصوصية لبنان في التنوع وميزاته وقيمه من خلال استهداف الحريات السياسية والإعلام".

وأشار غازي العريضي إلى أن جنبلاط الذي تلاحقه دمشق بسبب انتقاداته لنظام الرئيس السوري بشار الأسد يتمتع بالحصانة النيابية. وأوضح أن مذكرات التوقيف التي أصدرها القضاء السوري "لا تساهم في توفير الاستقرار ولا تفتح الطريق لعلاقات عقلانية بين  البلدين".

فتح الانتفاضة
وفي موضوع متصل أعلن تنظيم فتح الانتفاضة الفلسطيني المقرب من دمشق -في بيان- أن مقاتلا له أصيب خلال اشتباك مع الجيش اللبناني الأسبوع الماضي، قضى أمس متأثرا بجراحه في أحد مستشفيات دمشق.

وجاء في البيان أنه "سالت دماء الشهيد وهو يقول لعناصر الجيش الذين أطلقوا النار عليه ليس في نيتنا أن نقاتلكم فبادروه بإطلاق النار فأطلق من جانبه النار قبل أن يسقط مغشيا عليه وليقضي في غيبوبة حتى استشهد ".

وانتقد التنظيم الغالبية النيابية اللبنانية المناهضة لسوريا، واتهمها بالارتباط بدول الوصاية "التي تفبرك القرارات بمجلس الأمن لضرب سوريا والمقاومة اللبنانية وتجريد الفلسطينيين من سلاحهم".

المصدر : الجزيرة + وكالات