عائشة الرشيد عبرت عن فرحتها بالترشح للانتخابات (الفرنسية)

قدمت خمس كويتيات طلبات ترشيحهن للانتخابات التشريعية، لينهين بذلك 44 عاما من عزلة المرأة الكويتية وحرمانها من التنافس على مقاعد البرلمان.
 
وقالت المرشحة رولا دشتي بعدما سجلت اسمها رسميا للمشاركة في هذه الانتخابات، إنه يوم تاريخي وبداية مشوار بالمشاركة الفعلية للمرأة الكويتية في الحياة العامة.
 
ويتوقع أن تتمحور الحملة الانتخابية لهذه المرشحة الحائزة على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة أميركية والتي ترأس الجمعية الاقتصادية الكويتية، على قضايا الإصلاح والبطالة ومحاربة الفساد. 
النساء بالكويت حرمن من الترشح للانتخابات منذ أكثر من أربعة عقود (الفرنسية)

من جهتها قالت الإعلامية عائشة الرشيد التي كانت أول من قدم ترشحه في  الانتخابات، إنها ترى أن جناحي الديمقراطية اكتملا الآن بعد أن تم تجربة الرجال طويلا وحان الوقت لإعطاء المرأة فرصة كافية. 

وأكدت عائشة الرشيد التي ستتقدم عن دائرة كيفان -معقل الإسلاميين- أنها ستركز على قضايا المرأة "التي تم تجاهلها لأربعة عقود".
 
وأوضحت بأنها ستعمل على ضمان المساواة الحقيقية بين الجنسين في الخدمات الممنوحة من قبل الدولة.
 
أما باقي المرشحات فهن خالدة الخضر الحائزة على دكتوراه في الصحة العامة من جامعة أميركية، والمدرسة غانمة الحيدر والكاتبة طيبة إبراهيم. 
 
ويتوقع أن تتقدم المزيد من النساء بترشحهن قبل نهاية موعد التسجيل في الثالث من الشهر المقبل.
 
وقدمت أربع من المرشحات الخمس ترشحهن إلى إدارة الانتخابات في وقت مبكر جدا، وقبل أن يحين موعد بدء عملية التسجيل وقبل مجئ أي من المرشحين الرجال. 
 
وتمت عملية تسجيل الترشحات في مكتبين منفصلين طبقا لأحكام القانون الانتخابي الذي ينص على عدم الاختلاط بين الجنسين، غير أن المكتبين تتم إدارتهما بالكامل من موظفات.
 
وينص القانون الانتخابي على أن يكون المرشح كويتي المولد ولا يقل عمره عن 30 عاما وأن يعرف القراءة والكتابة باللغة العربية، وأن يكون مسجلا على اللوائح الانتخابية وألا يكون من أصحاب السوابق.
 
وكان أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح أعلن في الـ21 من هذا الشهر حل البرلمان وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة لوضع حد لأزمة اندلعت بشأن مشروع تعديل الدوائر الانتخابية. وأرادت الحكومة تقليص عدد الدوائر الانتخابية من 25 إلى عشر، في حين أصرت المعارضة على تقليصها إلى خمس دوائر.

المصدر : وكالات