الأخضر الإبراهيمي سيلتقي البشير اليوم في مهمة تبدو متعثرة (رويترز-أرشيف)

عدد وزير الدولة في الخارجية السودانية السماني الوسيلة جملة من الشروط لدخول القوات الدولية إقليم دارفور. مؤكدا أن بلاده ترفض رفضا قاطعا دخول القوات تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز استعمال القوة.

وتأتي تصريحات المسؤول السوداني بعد أن رفض المجلس الوطني (البرلمان) أمس نشر القوات تحت الفصل السابع.

وكان رئيس وفد الحكومة في مفاوضات دارفور مجذوب الخليفة أعرب في تصريحات صحفية أمس -عقب لقائه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي- عن معارضة السودان نشر القوات الدولية بحسب ما يلمح إليه قرار مجلس الأمن 1697.

وأضاف أن الشراكة بين السودان والاتحاد الأفريقي مازالت مستمرة، مشيرا إلى أن دور الأمم المتحدة ينحصر في تقديم العون الإنساني، والدعم اللوجستي والرقابي للتأكد من الترتيبات الإنسانية.

ومن المقرر أن يلتقي الإبراهيمي مساء اليوم الرئيس السوداني عمر البشير في إطار سلسلة من اللقاءات يجريها مع مسؤولين حكوميين لإقناعهم بنشر قوات أممية في دارفور والسماح لوفد فني من الأمم المتحدة والأتحاد الأفريقي بزيارة الإقليم.

مليشيا الجنجويد متهمة بارتكاب انتهاكات بدارفور (الفرنسية-أرشيف)
وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان دعا البشير خلال اتصال هاتفي إلى السماح للفريق بزيارة دارفور لتقييم الحاجات قبل تغيير قوة الاتحاد الأفريقي إلى عملية تقوم بها المنظمة الدولية.

مليشيا الجنجويد
في موضوع آخر قالت منظمة هيومن رايتس واتش إن مليشيا الجنجويد قتلت خلال شهر واحد أكثر من مائة قروي في شرقي تشاد.

وأضافت المنظمة أنه في الأيام التي هاجم فيها المتمردون التشادييون العاصمة التشادية منتصف الشهر الماضي كان الجنجويد يتقدمون أيضاً لمهاجمة القرويين داخل الأراضي التشادية.

ونقلت المنظمة عن أشخاص نجوا من الأحداث قولهم إن أفراد مليشيا يرتدون الزي العسكري السوداني وعمامات أحاطوا بقرويين عزل ثم أطلقوا عليهم النار أو قتلوهم بأسلحة بيضاء.

المصدر : وكالات