وفاة ناشط من حماس وأعضاء بفتح ينضمون لقوة الداخلية
آخر تحديث: 2006/5/24 الساعة 15:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/24 الساعة 15:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/26 هـ

وفاة ناشط من حماس وأعضاء بفتح ينضمون لقوة الداخلية

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على ناشطي حماس (الفرنسية)

أفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن أحد ناشطي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذين جرحوا برصاص مسحلين مجهولين في خان يونس بقطاع غزة، توفي متأثرا بجروحه.

وقالت المصادر إن سامي قديح (22 عاما) أصيب بجروح بالغة الخطورة في حادث إطلاق النار الذي وقع بمنطقة عبسان شرقي خان يونس، وتوفي لاحقا في مستشفى ناصر.

وكانت مراسلة الجزيرة في غزة ذكرت أن مسلحين اختطفوا ثلاثة ناشطين من حماس لمدة وجيزة تعرضوا خلالها للضرب قبل إطلاق الرصاص عليهم. وينتمي اثنان منهم إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن إطلاق النار الذي يأتي وسط الصراع المتأجج على النفوذ بين حماس -التي تترأس الحكومة- وحركة التحرير الوطني (فتح) بزعامة رئيس السلطة محمود عباس.

وشهدت منطقة عبسان اشتباكات في وقت سابق بين نشطاء من فتح وحماس، أدت إلى مقتل أحد نشطاء حماس واثنين من فتح في اشتباكات وقعت بالبلدة قبل أيام.

وذكرت مصادر حماس أن اثنين آخرين من أعضائها أصيبا في حادث منفصل لإطلاق الرصاص من سيارة في مدينة غزة.

وكان مسلحان من كتائب القسام التابعة لحماس قد أصيبا بجروح في اشتباكات مع مسلحين مجهولين وقعت بشارع الجلاء وسط مدينة غزة فجر اليوم.

وأكدت مصادر طبية في مستشفى الشفاء أن إصابتين وصلتا إلى المستشفى إحداهما بعيار ناري في القدم والأخرى بعيار ناري في يده، حيث وصفت جراحهما بالمتوسطة.

وأفادت الأنباء عن انفجار قنبلة أمام منزل أحد مسؤولي حماس في مخيم النصيرات، دون وقوع خسائر في الأوراح. 

تظاهرة بغزة
وفي غزة تظاهر نحو ألف شخص قالوا إنهم من كتائب الأقصى الجناح العسكري لفتح، معلنين انضمامهم للقوة المساندة التي شكلتها حكومة إسماعيل هنية. والمتظاهرون من أنصار المسؤول السابق بفتح خالد موسى أبو هلال الذي انضم للعمل مع حكومة حماس بعد فوزها بالانتخابات في يناير/ كانون الثاني الماضي.  

وأثار الخلاف من أجل السيطرة على أجهزة الأمن في غزة مخاوف من نشوب حرب أهلية قد تشل السلطة الفلسطينية، وتعزز موقف إسرائيل الساعي إلى فرض حدود الدولة اليهودية النهائية بموافقة الفلسطينيين أو بدونها في غياب محادثات السلام.

الأمن القومي

هنية اتفق مع مؤسسة الرئاسة على إعادة تفعيل مجلس الأمن القومي (الفرنسية-أرشيف)
وفي ذات الملف الأمني أعلن عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مجدلاوي أنه تم الاتفاق بين مؤسسة الرئاسة ورئيس الوزراء، على إعادة تشكيل وتفعيل مجلس الأمن القومي برئاسة عباس ومشاركة رئيس الحكومة ورؤساء الأجهزة الأمنية.

وجاءت تلك التصريحات بعد حضور مجدلاوي لقاء بين رئيس الحكومة إسماعيل هنية والقيادي بفتح روحي فتوح ممثلا لعباس، عقب أعمال العنف التي وقعت بغزة أمس الأول وأسفرت عن مقتل سائق السفير الأردني خالد الردايدة.

وكشف مجدلاوي أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على أن يمارس وزير الداخلية صلاحياته وفقا للقانون، ومتابعة الأمن الوطني وفقا لتوجيهات الرئيس السابقة لوزير الداخلية والأمن الوطني.

من جهة أخرى، دعا عباس أمس إلى إنجاح الحوار الوطني الفلسطيني المقرر الخميس المقبل بمشاركة الفصائل وممثلي المجتمع المدني والمجلس التشريعي ورؤساء البلديات وشخصيات فلسطينية مستقلة.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن حركته ستذهب إلى الحوار الوطني وستسعى إلى إنجاحه، "ونأمل أن يسهم الآخرون في توفير المناخات المناسبة لإنجاح الحوار".

المصدر : الجزيرة + وكالات