103 قتلى حصيلة الانفلات الأمني في الأراضي الفلسطينية
آخر تحديث: 2006/5/24 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/24 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/26 هـ

103 قتلى حصيلة الانفلات الأمني في الأراضي الفلسطينية

فلسطينيون يحتمون من نيران اشتباك بين عناصر الأمن والقوة المساندة (الفرنسية-أرشيف)

أحمد فياض-غزة

كشفت مؤسسة حقوقية فلسطينية أن عدد ضحايا الانفلات الأمني في الأراضي الفلسطينية بلغ 103 قتلى منذ بداية العام الجاري.

وقالت الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان في بيان لها إنها رصدت منذ بداية العام الحالي ما يزيد عن 100 حادث اعتداء على مؤسسات عامة، كان آخرها بتاريخ 20 مايو/ أيار الجاري عندما تم إحراق سيارات قناة الجزيرة الفضائية في مدينة رام الله، إضافة إلى 29 حالة اختطاف.

وأشارت إلى أن حوالي تسعة انفجارات غامضة استهدفت ناشطين في التنظيمات الفلسطينية وضباطا عاملين في الأجهزة الأمنية، كان آخرها محاولة اغتيال طارق أبو رجب المدير العام للمخابرات في مدينة غزة.

الأردني خالد الردايدة أحد ضحايا الانفلات (رويترز-أرشيف)
منح صلاحيات
وطالبت الهيئة مؤسسة الرئاسة منح وزير الداخلية سعيد صيام كامل الصلاحيات المنصوص عليها في قانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطيني، وفي مقدمة ذلك صلاحية ترؤس الأمن الداخلي، كهيئة أمنية نظامية بالاضافة إلى منحه كامل الصلاحيات المتعلقة بالتعيينات في الأجهزة التي تخضع لإشرافه وفق القانون، في إشارة إلى أجهزة الشرطة والأمن الوقائي والدفاع المدني.

ودعت إلى إلغاء كافة التشكيلات الأمنية والمجموعات المسلحة التي لم يتم التطرق لها في القانون، ضمنها التشكيلات الأمنية التي قام وزير الداخلية بتشكيلها، أو تلك التي شكلت من قبل تنظيمات فلسطينية كرد عليها.

وأكدت ضرورة تعيين مدير عام للأمن الداخلي، يكون ضمن صلاحياته قيادة الأمن الداخلي، وإصدار القرارات اللازمة لإدارة عمل الأمن الداخلي وتنظيم شؤونه، وفقا لما نص عليه القانون، وذلك بأن يكون التعيين بقرار من الرئيس، وبتنسيب من مجلس الوزراء.

ودعت الهيئة النائب العام إلى القيام بكامل الصلاحيات المناط به في التحقيق في جرائم الانفلات الأمني، حتى لا يصار إلى إصدار أحكام مسبقة في حوادث الفلتان التي وقعت.

كما دعت الرئيس محمود عباس للإشراف على حملة وطنية بصفته القائد الأعلى للقوات تقوم خلالها كافة قوى الأمن الداخلي والأمن الوطني بسحب السلاح غير القانوني من أيدي المواطنين الفلسطينيين.

يشار إلى أن الأراضي الفلسطينية تعيش حالة من التوتر الداخلي نتيجة الصراع بين مؤسستي الرئاسة والحكومة الفلسطينيتين كان آخرها مقتل سائق السفير الأردني خالد حسن الردايدة أثناء قيادته لسيارته في منطقة بغزة اندلعت فيها اشتباكات بين عناصر من القوة التنفيذية وعناصر من الأمن الوقائي.
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة