جلسة صاخبة والقاضي يطرد محامية صدام
آخر تحديث: 2006/5/22 الساعة 13:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/22 الساعة 13:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ

جلسة صاخبة والقاضي يطرد محامية صدام

صدام أعرب للقاضي عن استيائه الشديد لطرد محاميته اللبنانية (رويترز)

طلب فريق الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومعاونيه من قاضي محكمة الدجيل تأجيل جلسة المحكمة التي شهدت بداية صاخبة جدا لدى استئنافها صباح هذا اليوم, لحين إحضار جميع شهود الدفاع عن المتهمين.
 
وخصصت جلسة اليوم لاستكمال الاستماع إلى بقية شهود الدفاع عن أربعة من المتهمين، هم صدام حسين وأخوه غير الشقيق برزان إبراهيم الحسن وطه ياسين رمضان نائب الرئيس السابق ورئيس محكمة الثورة المنحلة عواد البندر.
 
وبدأت الجلسة الـ27 بحضور جميع المتهمين وفريق الدفاع. وبعد قليل من بدء الجلسة قرر القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن طرد محامية الرئيس العراقي السابق اللبنانية بشرى خليل من قاعة المحكمة بعد منعها من التحدث إليه.
 
وحاولت المحامية أن ترمي ثوب المحاماة الأسود الموشح باللون الأخضر في وجه القاضي عندما اقتيدت خارج قاعة المحكمة. وصاح على إثر ذلك الرئيس العراقي السابق وهو يرفع ذراعه "أنا صدام حسين, أنا رئيس العراق"، فرد عليه القاضي "لقد كنت الرئيس أما اليوم فأنت متهم".
 
المحامي المصري محمد منيب تكلم بنبرة عصبية جدا مع القاضي (رويترز)
وأعرب المحامي المصري محمد منيب عن خشية فريق الدفاع من أن هيئة المحكمة تمارس الإرهاب بحق الدفاع, مؤكدا بنبرة عصبية تخللها الكثير من الصراخ, أن طرد المحامين مناف للدستور العراقي, وقال إن الدفاع يقف لنصرة "أشراف الأمة" في إشارة إلى المتهمين.
 
فرد القاضي بهدوء, طالبا من المحامي تخفيف نبرته. وقال إنه أخرج بشرى خليل استنادا للمادة 153 من الأصول الجزائية والقاعدة 53 من قواعد الإجراءات.
 
أول الشهود
وكان مرشد محمد جاسم أول شهود الدفاع عن عواد البندر, وطلب الشاهد أن يدلي بإفادته أمام الكاميرات وليس من خلف ستار كما فعل شهود الجلسات السابقة.
 
وتركزت شهادة مرشد الذي عمل بمحكمة الثورة ثلاث مرات مع البندر وترك المحكمة قبل قضية الدجيل على مدح سلوك البندر داخل قاعة المحكمة وحسن خلقه.
 
وسأله الدفاع عما إذا كان المتهم يطبق القانون أو يخضع لأوامر عليا من صدام أو برزان, فأجاب الشاهد أن البندر كان يمارس عمله باستقلال تام دون الاستجابة لأي ضغوط. 
 
وهنا تدخل الادعاء وقال لقاضي المحكمة إن الشاهد لم يشهد قضية الدجيل وإنه توسع في شهادته وأبلغ المحكمة عن سيرة المتهم الذاتية.
 
شهود برزان
القاضي طلب من فريق الدفاع تحضير الشهود قبل الجلسة (الفرنسية)
وفيما يتعلق بشهود برزان فقد حضر شاهدان وتغيب الباقون لتعذر وصولهم من محافظة صلاح الدين ولاستمرار اعتقال اثنين آخرين منهم.
 
وطلب القاضي من الدفاع أن يحضر الشهود قبل الجلسة لكي يكون موقفه قويا أمام المحكمة. وطلب الادعاء الاستماع للشهود الحاضرين وتأجيل الاستماع للآخرين حين حضورهم.
 
وقال القاضي إن بعض الشهود غير مستعدين للإدلاء بالشهادة واعتذروا عن الحضور ويرفضون قطعيا المثول أمام المحكمة لأسباب مختلفة. وطلب من الدفاع تقديم طلبات إحضار الشهود للمحكمة وليس إلى إدارة المعتقلات بالنسبة للشهود المعتقلين.
 
وبدأت المحكمة في 15 مارس/ آذار الماضي بالاستماع لأقوال شهود الدفاع, حيث أدلى 21 شاهدا حتى الآن بأقوالهم لصالح أربعة من متهمي الدرجة الثانية من أعضاء حزب البعث الذين عملوا في المقر الحزبي لقرية الدجيل.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: