بلير في بغداد والحكومة تواجه تحدي التفجيرات
آخر تحديث: 2006/5/22 الساعة 11:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/22 الساعة 11:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ

بلير في بغداد والحكومة تواجه تحدي التفجيرات

الحكومة وضعت الملف الأمني على قمة أولوياتها في محاولة لوقف سلسلة التفجيرات (رويترز)

 تواصلت سلسلة التفجيرات والهجمات المسلحة في العاصمة العراقية ومناطق أخرى بينما تسعى الحكومة الجديدة لبسط سيطرتها على الأوضاع. 

وأعلنت مصادر في الشرطة العراقية مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 12 آخرين في تفجير سيارة مفخخة بمنطقة بغداد الجديدة  شرق العاصمة العراقية.

كما أعلنت الشرطة العراقية مقتل 20 مسلحا وجندي عراقي وجرح عشرة آخرين في اشتباكات عند نقطة تفتيش قرب جسر الضلوعية على بعد 50 كلم شمال بغداد. وطوقت القوات الأميركية والعراقية المنطقة بعد الاشتباك وقامت بحملات تمشيط لملاحقة المسلحين.

وقد تبنى مجلس شورى المجاهدين في بيان نشر بالعراق الهجوم الانتحاري الذي وقع أمس وأسفر عن مقتل 13 شخصا في مطعم ببغداد.

ترحيب غربي بالحكومة الجديدة(الفرنسية-أرشيف)
زيارة بلير
في هذه الأثناء قام رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بزيارة مفاجئة لبغداد لإظهار دعم بلاده لحكومة نوري المالكي . وتركز محادثات بلير على وعود الحكومة بتسريع نقل المهام الأمنية للقوات العراقية مما يسمح بانسحاب القوات الأجنبية خلال سنوات.

كما رحب الرئيس الأميركي جورج بوش بالحكومة الجديدة من خلال سلسلة اتصالات بالرئيس العراقي ورئيسي الحكومة والبرلمان. وأضاف بوش أن الديمقراطية في العراق ستكون "نموذجا يحتذي به الآخرون في المنطقة ممن يسعون للحرية", مؤكدا أن واشنطن ستستمر في مساعدة العراقيين لبناء دولتهم.

أما وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس فقالت إنه من السابق لأوانه تقديم التزامات بشأن سحب القوات الأميركية.

القيادة الجديدة وعدت بمكافحة الفساد (الفرنسية)
وعود المالكي
المالكي الذي وعد بتسمية وزيري الداخلية والدفاع خلال أيام عقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لبحث سبل بسط الأمن في البلاد. وجدد تأكيده على أولوية الملف الأمني ومحاربة الفساد في برنامج حكومته.

كما انتقد أسلوب تغطية وسائل الإعلام لتطورات الوضع العراقي قائلا إن "بعض الفضائيات تبحث عن حذاء الشهيد وعن كل شيء يمكن أن يستفز مشاعر المواطنين". وربط مجددا بين ارتفاع مستوى أداء أجهزة الأمن وتولي المسؤوليات الأمنية من القوات الأجنبية.

وتعهد المالكي أمس في مؤتمر صحفي بعد أول اجتماع برئاسته لمجلس الوزراء، بإنهاء المجموعات المسلحة وفرق الموت، معتبرا أنها ظواهر شاذة واستثنائية يجب استئصالها من البلاد.
 
وأشار إلى أن سلاح المليشيات يجب أن ينتهي إلى الحكومة، وأوضح أن مواجهة الإرهاب لن تكون فقط بالقوة وإنما هناك إجراء آخر هو المصالحة الوطنية لرأب الصدع وبناء جسور الثقة بين مكونات الشعب العراقي.
 
وتوعد باستخدام أقصى درجات القوة ضد عنف المسلحين, مشيرا إلى أنه سيبحث احتمال الحوار مع من وصفهم بالمستعدين للانضمام إلى العملية السياسية.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: