المالكي يحذر من حرب أهلية بسبب المليشيات
آخر تحديث: 2006/5/22 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/22 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/24 هـ

المالكي يحذر من حرب أهلية بسبب المليشيات

توني بلير زار بغداد لدعم حكومتها الجديدة (رويترز)

جدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعوده بحل المليشيات مؤكدا أن وجود السلاح بيد مليشيات غير ملتزمة قد يؤدي إلى حرب أهلية. وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك ببغداد مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن جميع القوى السياسية التي اشتركت في تشكيلة الحكومة اتفقت على ضرورة إنهاء هذا الملف واستيعاب المليشيات.

وأوضح أن السلاح يجب أن يبقى في يد الحكومة فقط  وأشار إلى أن هذه المسألة ستتم عبر آليات سياسية وإجراءات ميدانية تشارك فيها كل القوى السياسية. كما دعا إلى عقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة للاتفاق على مشروع لخفض ديون العراق والمساهمة في إعماره.

وتوقع رئيس الوزراء العراقي تولي القوات العراقية السيطرة الأمنية على معظم أنحاء العراق بحلول نهاية العام. وأَضاف أن هناك اتفاقا وجدولا زمنيا لتسلم المسؤولية الأمنية من القوات الأجنبية.

وقال إن محافظتي العمارة والسماوة بجنوب العراق ستسلمان للعراقيين الشهر المقبل على أن تستكمل العملية بنهاية العام باستثناء بغداد وربما محافظة الأنبار.

من جهته قال بلير إن العراق يشهد بداية جديدة بعد عملية أقر بأنها كانت "أطول وأصعب مما كان يرجو" موضحا أن محادثاته مع المالكي تناولت الوضع الأمني وإعادة الإعمار.

وأكد أن بلاده تساهم في بناء قوات عراقية قادرة على تولي مهام الأمن لكنه لم يتحدث عن جدول زمني لسحب القوات البريطانية.

وقد توقعت مصادر مطلعة في لندن انسحاب جميع القوات الأجنبية خلال عشرة أعوام، وللولايات المتحدة حاليا نحو 133 ألف جندي، ولبريطانيا 7 آلاف. وقد قتل منذ الغزو 2450 جنديا أميركيا و111 جنديا بريطانيا.

الملف الأمني التحدي الأول أمام الحكومة (رويترز)
تفجيرات
في هذه الأثناء تواصلت التفجيرات والهجمات المسلحة في بغداد ومناطق أخرى. فقد قتل ثلاثة أشخاص وجرح تسعة آخرون في تفجير سيارة مفخخة بسوق في منطقة بغداد الجديدة شرق العاصمة العراقية. واستهدف تفجير آخر دورية للشرطة في الزعفرانية جنوب بغداد وقتل فيه شرطيان.

كما قتل أربعة آخرون من رجال الشرطة في تفجير استهدف دوريتهم بجرف الصخر جنوبي بغداد. وفي سلسلة هجمات مسلحة قتل مسلحون عقيدا في الشرطة العراقية بسامراء شمال بغداد والمدير العام بوزارة الشباب حميد حسن بالعاصمة وخمسة أشخاص في بعقوبة.

وفي المقابل أعلنت الشرطة العراقية مقتل 20 مسلحا وجندي عراقي وجرح عشرة آخرين في اشتباكات عند نقطة تفتيش قرب جسر الضلوعية على بعد 50 كلم شمال بغداد. وطوقت القوات الأميركية والعراقية المنطقة بعد الاشتباك وقامت بحملات تمشيط لملاحقة المسلحين.

وقد تبنى مجلس شورى المجاهدين في بيان نشر بالعراق الهجوم الانتحاري الذي وقع أمس وأسفر عن مقتل 13 شخصا في مطعم ببغداد.

وتبنت جماعة أنصار السنة في العراق في تسجيل مصور إسقاط طائرة استطلاع أميركية بدون طيار في مدينة بلد شمال العاصمة بغداد، ولم يتسن التأكد من صحة الخبر من مصدر مستقل.

المصدر : وكالات