النائب أحمد السعدون (يمين) شن هجوما لاذعا ضد فساد الحكومة(رويترز)
 
يستعد الكويتيون لخوض معركة انتخابية ساخنة, تركز فيها القوى المعارضة على إصلاح النظام الانتخابي ومحاربة الفساد عقب إعلان أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح حل البرلمان والدعوة لانتخابات أواخر يونيو/ حزيران القادم.
 
ويخطط تحالف النواب الـ29 المعارض خوض الانتخابات على أساس برنامج انتخابي موحد. وفي هذا الشأن قال النائب الإسلامي ناصر الصانع إن هناك محاولات تجرى الآن لعقد مؤتمر وطني للمعارضة لوضع خطة موحدة للانتخابات.

وقال النائب في البرلمان المنحل مسلم البراك "ستكون القضية الرئيسة في الانتخابات مطالبة المجلس القادم بإجراء تعديلات شاملة في النظام الانتخابي كمدخل للإصلاح".
 
من جانبه وجه البرلماني أحمد السعدون نقدا لاذعا ضد الحكومة, قائلا إن "الحكومة مختطفة من قبل قلة لا تريد لهذا البلد الإصلاح", مضيفا أن "رموز الفساد بنوا مؤسسات ولا يريدون أن يتم الإصلاح".
 
حكومة مترددة
وفي تعليقه على الأزمة السياسية الأخيرة قال النائب الإسلامي وليد الطبطبائي إن الحكومة هي التي "تسببت في الأزمة لأنها مترددة وغيرت رأيها ولم تكن ثابتة".
 
وكان أمير الكويت حسم أمس الخلاف بين الحكومة ومجلس الأمة بشأن قانون تعديل الدوائر الانتخابية بإصداره مرسوما قضى بحل المجلس والدعوة لانتخابات مبكرة.
 
وتفجرت الأزمة عندما صوت البرلمان الإثنين الماضي بأغلبية 33 نائبا لإحالة مشروع قانون الدوائر الانتخابية الذي يقضي بتقليصها من 25 دائرة إلى عشر إلى المحكمة الدستورية, وقاطع الجلسة 29 نائبا معارضا.
 
وتمسكت المعارضة باستجواب رئيس الحكومة التي اعتبرت سابقة في تاريخ الحياة السياسية في الكويت وحشدت الرأي العام لذلك, فيما أبدت الحكومة مرونة بدعوتها لمناقشة الأزمة تحت قبة البرلمان, قبل أن يصدر قرار الحل.

المصدر : وكالات