إصابة عنصرين لفتح بغزة وأولمرت يشكك بقيادة عباس
آخر تحديث: 2006/5/22 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/22 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/24 هـ

إصابة عنصرين لفتح بغزة وأولمرت يشكك بقيادة عباس

عناصر من فتح يشاركون في دوريات بمدينة غزة أمس (الفرنسية)

ذكرت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن عنصرين من أعضاء كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرية لحركة فتح، أصيبا بجروح في إطلاق النار عليهما مساء أمس الأحد من قبل مجهولين بمنطقة خان يونس جنوب قطاع غزة، توفي أحدهما سريريا متأثرا بإصابته.

وأوضحت مصادر طبية بمستشفى الشفاء في غزة أن أحد الفلسطينيين ويدعى محمد أبو طعيمة، توفي سريريا بعد أن تعرض لإصابة بالغة في الرأس.

واتهمت مصادر مقربة من حركة فتح القوة التنفيذية التي شكلتها حكومة هنية بإطلاق النار على محمود أبو صلاح ومحمد أبو طعيمة. لكن القوة التنفيذية قالت إن العنصرين حاولا خطف أحد أفرادها مما دعاها إلى إطلاق النار على سيارتهما.

وشهدت منطقة خان يونس الشرقية حالة من الاحتقان والتوتر منذ أيام عدة وذلك على أثر الاشتباكات الدامية التي وقعت مؤخرا في بلدة عبسان وأسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين، اثنان منهم أعضاء في حركة فتح، والثالث عضو في حماس.

الجهاد شيعت أمس شهيدها محمد الدحدوح بغزة (رويترز)
من ناحية ثانية شيع آلاف في مدينة غزة أربعة شهداء فلسطينيين بينهم محمد الدحدوح أحد قادة سرايا القدس، سقطوا بقصف صاروخي استهدف السبت سيارة كان يستقلها الدحدوح.

وفي مخيم بلاطة القريب من نابلس استشهدت عايشة فارس أبو مسلم (48 عاما) برصاص قوات الاحتلال أثناء اقتحامها للمنطقة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس سقوط صاروخ على مدرسة خالية في سديروت وصاروخين على حقل وطريق، مما أدى إلى إصابة إسرائيليتين "بصدمة" نقلتا على إثرها إلى المستشفى.

محاولة اغتيال
في غضون ذلك أعلن أفراد حماية المدير العام للأمن الداخلي الفلسطيني رشيد أبو شباك أنهم عثروا على عبوة ناسفة على الطريق الذي كان سيسلكه قرب منزله في حي الهوا بمدينة غزة.

ويأتي اكتشاف العبوة بعد يوم من انفجار استهدف رئيس جهاز المخابرات اللواء طارق أبو رجب، مما أدى إلى إصابته ومقتل مرافق له وجرح آخرين.

وكان نائب رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة اللواء توفيق الطيراوي اتهم أمس تنظيمات فلسطينية لم يسمها بمحاولة اختراق الأجهزة الأمنية الفلسطينية واستهداف شخصيات سياسية وأمنية من بينها الرئيس عباس.

وفي هذا الإطار أعلن بيان على الإنترنت منسوب لمجموعة تتصل بالقاعدة المسؤولية عن محاولة اغتيال أبو رجب.

ولكن مسؤولين أمنيين فلسطينيين شككوا في وجود هذا التنظيم في الأراضي الفلسطينية، ولمحوا إلى تورط إسرائيل في فبركة هذا البيان في محاولة منها لتشويه صورة الفلسطينيين.

أولمرت يطعن في عباس
سياسيا اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن الرئيس محمود عباس لا يملك سلطة الحديث باسم شعبه. وأضاف لشبكة (سي أن أن) أن عباس "ليست له سلطات ولا يستطيع أن يفعل شيئا، وأنه لا يستطيع حتى وقف الحد الأدنى من الأنشطة الإرهابية بين الفلسطينيين".

وتساءل أولمرت عن "كيف للرئيس عباس تمثيل حكومته في المفاوضات الأكثر حساسية وتعقيدا وحسما والتي يوجد كثير من الانقسامات حولها داخل المجتمع الفلسطيني".



تسيبي ليفني التقت عباس الذي طعن أولمرت في قيادته (الفرنسية)
جاء ذلك بعد ساعات من اجتماع عباس مع نائب أولمرت شمعون بيريز ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني على هامش مؤتمر دافوس في شرم الشيخ.

وكان نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية أكد أن عباس جدد خلال اللقاء دعوته إلى الدخول في مفاوضات الوضع النهائي فورا مع الحكومة الإسرائيلية، معتبرا أن وجود حماس في الحكومة لن يشكل عائقا أمامها.

في غضون ذلك أعلن عباس أن حوارا فلسطينيا سيبدأ الخميس المقبل تحت رعايته من أجل وقف المواجهات بين حركتي فتح وحماس. ولم يحدد الرئيس الفلسطيني الأطراف المشاركة في هذا الحوار ولا مكان انعقاده.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: