نوري المالكي يعلن أنه سيسمي وزيري الداخلية والدفاع خلال يومين أو ثلاثة (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء العراقي إن حكومته ستستخدم أقصى درجات القوة ضد عنف المسلحين، لكنها ستبحث أيضا احتمال الحوار مع من وصفهم بالمستعدين للانضمام إلى العملية السياسية.

 وتعهد نوري المالكي في مؤتمر صحفي بعد أول اجتماع برئاسته لمجلس الوزراء بإنهاء المجموعات المسلحة وفرق الموت، معتبرا أنها ظواهر شاذة واستثنائية يجب استئصالها من البلاد.

وأشار إلى أن سلاح هذه المجموعات يجب أن ينتهي عند الحكومة، وأوضح أن مواجهة الارهاب لن تكون فقط بالقوة وإنما هناك إجراء آخر هو المصالحة الوطنية لرأب الصدع وبناء جسور الثقة بين مكونات الشعب العراقي.

العراقيون متفائلون بأن تبدل الحكومة الجديدة وضعهم الحالي (الفرنسية)
وذكر رئيس الوزراء أن حكومته ستنشئ قوة خاصة ذات امتياز معين مهمتها توفير الأمن لبغداد بالدرجة الأولى.

الداخلية والدفاع
من ناحية أخرى أكد المالكي أنه سيسمي وزيري الداخلية والدفاع "خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة".

وكان البرلمان منح السبت الثقة للحكومة المؤلفة من 37 وزيرا برئاسة المالكي والتي ركزت في برنامجها على مكافحة العنف والإرهاب. إلا أن الوزارات المعنية بهذا الموضوع وهي الداخلية والدفاع والأمن الوطني بقيت من دون وزراء أصيلين.

ولكن التشكيلة الجديدة للحكومة لم تلق رضا القوى السُنية، حيث انسحب عدد من نواب جبهة التوافق والجبهة العراقية للحوار الوطني من جلسة البرلمان.

وقال زعيم جبهة الحوار صالح المطلق في تصريح للجزيرة، إن انسحابه هو رفض للمنطق الذي قام عليه تشكيل الحكومة التي اعتبر أنها مبنية على أساس خاطئ وطائفي.
 
مسلسل العنف
وتأتي تأكيدات المالكي بالمحافظة على الأمن، فيما قتل وجرح عشرات العراقيين اليوم بسلسلة انفجارات ببغداد اليوم كان أعنفها في الكرادة وسط العاصمة حينما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه في مطعم مما أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة 18 آخرين.

أحد ضحايا انفجار استهدف دورية للشرطة ببغداد (رويترز)

وقضى ثلاثة مدنيين وأصيب 24 في انفجار قنبلة على جانب الطريق، كانت تستهدف فيما يبدو دورية للشرطة في شارع تجاري مزدحم بحي بغداد الجديدة الواقع شرق العاصمة.

وفي حي الشعلة شمال غرب بغداد انفجرت سيارة ملغومة ما أدى لمقتل شخصين وإصابة ستة.

من ناحية أخرى أعلنت الشرطة أنها عثرت على جثتي امرأتين مقطوعتي الرأس في مدينة النجف الشيعية جنوبي العاصمة، وفي واقعة منفصلة قالت مصادر بمستشفى النجف إن المستشفى تلقى جثة مهندس قتل بالرصاص.

كما قالت الشرطة إنها عثرت على جثة أحد أفرادها أمس قرب الفلوجة على بعد 50 كلم غربي بغداد بعد خطفه بساعات.

المصدر : الجزيرة + وكالات