سعدات يخضع للمحاكمة بعد اعتقاله من سجنه في أريحا (رويترز)
وجهت محكمة عسكرية إسرائيلية عدة تهم للأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، ليس من بينها المسؤولية عن اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي السابق المتطرف رحبعام زئيفي عام 2001.

وفيما يدلل على عدم توفر أدلة لدى السلطات الإسرائيلية، أفاد مصدر قضائي إسرائيلي أن المحكمة العسكرية لم توجه لسعدات أي تهمة تتعلق بهجوم أسفر عن مقتل أو جرح إسرائيليين.

ووجهت تلك المحكمة إلى سعدات 19 تهمة تتعلق بالمساس بما يسمى بأمن إسرائيل، في إطار أنشطته داخل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

واتهم سعدات أيضا بالمشاركة في التحضير لهجمات بقنابل على مقهى ومتجر كبير في القدس، علما أن تلك الهجمات لم تنفذ.

ولكن متحدثا باسم قوات الاحتلال قال إن سعدات قد يحكم عليه بالسجن مدى الحياة إذا أثبتت جميع التهم الموجهة ضده.

لا اعتراف
من جهتها قالت القيادية بالجبهة خالدة جرار إن سعدات لا يعترف بشرعية المحكمة التي تحاكمه، ولا بالتهم الموجهة له.  

واعتقل جيش الاحتلال سعدات العضو بالمجلس التشريعي الفلسطيني في مارس/ آذار خلال عملية اقتحام لسجن أريحا بالضفة الغربية، حيث كان موقوفا في قضية اغتيال زئيفي.

ولم يتهم سعدات بالمسؤولية المباشرة في هذا الاغتيال، ولا بأي اعتداء آخر أسفر عن سقوط ضحايا.

واتهمت المحكمة أيصا أربعة أعضاء آخرين بالجبهة الشعبية كانوا معتقلين أيضا في سجن أريحا، باغتيال زئيفي في أحد فنادق القدس الشرقية.

وتبنت الجبهة الشعبية هذا الاغتيال، ردا على اغتيال أمينها العام السابق أبو علي مصطفى بصاروخ إسرائيلي أصاب مكتبه في رام الله بالضفة الغربية.

المصدر : الفرنسية