تصاعد المطالب بإقالة الحكومة الجزائرية
آخر تحديث: 2006/5/21 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/21 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ

تصاعد المطالب بإقالة الحكومة الجزائرية

أحمد أويحيى (يسار) يواصل نشاطه لكنه غاب مؤخرا عن لقاءات لبوتفليقة (الفرنسية-أرشيف)

تصاعدت حملة التحالف الثلاثي الذي ساند الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات الرئاسة لإقالة رئيس الحكومة أحمد أويحيى.

وعبر الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم عن قلقه من أن بقاء أويحيى قد يكون محاولة لتزوير الانتخابات التشريعية في النصف الأول من العام المقبل.

وهددت الجبهة بحجب الثقة عن أويحيى خلال إلقاء بيان السياسات العامة أمام البرلمان. ورجحت مصادر صحفية أن يكون التأخر في تحديد موعد إلقاء البيان مرتبطا بهذه التهديدات.

يشار إلى أن رفض أويحيى المثول أمام البرلمان قد يمنح الرئيس الجزائري فرصة لإقالة الحكومة باعتبار أنها في هذه الحالة لم تسمح لممثلي الهيئة التشريعية بممارسة صلاحياتهم الدستورية.

وكان حزب جبهة التحرير قد عبر عن رغبته في أن يكون رئيس الحكومة من صفوفه باعتباره صاحب الأغلبية البرلمانية.

عبد العزيز بلخادم حذر من  تزوير الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

نزاهة الانتخابات
كما انضمت حركتا الإصلاح الوطني بقيادة عبد الله جاب الله ومجتمع السلم بزعامة أبو جرة سلطاني وحزب التجديد إلى المطالبة بإقالة الحكومة الجزائرية لضمان نزاهة الانتخابات وشفافيتها.

ودعا الأمين العام لحزب التجديد إسماعيل عبد الرزاق إلى ضرورة حل البرلمان وتشكيل حكومة سياسية وطنية تمثل أغلبية الأحزاب لتوفير الأجواء الملائمة للانتخابات.

وأشارت أنباء إلى أن عدم ظهور أويحيي خلال مناسبات رسمية عديدة منها زيارة الرئيس الفنزويلي إلى الجزائر، ترجح فرضية الإقالة أو التعديل. ويضم التحالف الرئاسي لكا من جبهة التحرير الوطني وحركة مجتمع السلم والتجمع الوطني الديمقراطي بقيادة أحمد أويحيي.

وتشهد الساحة السياسية حاليا حربا كلامية بين أطراف التحالف حيث هاجمت قيادات التجمع الوطني بشكل خاص أبو جرة سلطاني الذي تنبأ بوصول حركة مجتمع السلم إلى السلطة عام 2012.

المصدر : الجزيرة + وكالات