بوش يرحب بالحكومة العراقية والمالكي يتعهد باستئصال العنف
آخر تحديث: 2006/5/22 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/22 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ

بوش يرحب بالحكومة العراقية والمالكي يتعهد باستئصال العنف

بوش اعتبر أن الديمقراطية في العراق ستكون مثالا يحتذى في المنطقة(رويترز)
 
رحب الرئيس الأميركي جورج بوش بالحكومة العراقية الجديدة برئاسة نوري المالكي, معتبرا التوصل إلى "عراق حر" سيشكل هزيمة لتنظيم القاعدة.
 
وقال بوش خلال اتصاله بالرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس البرلمان محمود المشهداني بالإضافة إلى المالكي، إن تشكيل الحكومة يفتح فصلا جديدا في العلاقات بين بلاده والعراق.
 
وأضاف بوش أن الديمقراطية في العراق ستكون "نموذجا يحتذي به الآخرون في المنطقة ممن يسعون للحرية", مؤكدا أن واشنطن ستستمر في مساعدة العراقيين لبناء دولتهم.
 
قائد قوي
من جهتها أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن ثقة واشنطن بالقادة العراقيين الجدد، واصفة المالكي بـ"القائد القوي" الذي أثار إعجاب المسؤولين الأميركيين لتصميمه على القضاء على العنف.
 
وحول انسحاب القوات الأميركية من العراق أشارت رايس إلى أن كبار القادة العسكريين الأميركيين سيلتقون مع الحكومة العراقية خلال الأسابيع المقبلة, مشيرة إلى أنهم سيقدمون خططا لما يمكن فعله والدور الذي يمكن أن تلعبه القوات العراقية وقوات التحالف، على حد تعبيرها.
 
المالكي ترأس أول اجتماع لحكومته بحضور سلفه إبراهيم الجعفري(رويترز)
قوة وحوار
وكان المالكي تعهد بأن حكومته ستستخدم أقصى درجات القوة ضد عنف المسلحين, لكنه عاد وقال إنها ستبحث أيضا احتمال الحوار مع من وصفهم بالمستعدين للانضمام إلى العملية السياسية.

وتعهد المالكي في مؤتمر صحفي بعد أول اجتماع برئاسته لمجلس الوزراء بإنهاء المجموعات المسلحة وفرق الموت، معتبرا أنها ظواهر شاذة واستثنائية يجب استئصالها من البلاد.

وأشار إلى أن سلاح هذه المجموعات يجب أن ينتهي عند الحكومة، وأوضح أن مواجهة الإرهاب لن تكون فقط بالقوة وإنما هناك إجراء آخر هو المصالحة الوطنية لرأب الصدع وبناء جسور الثقة بين مكونات الشعب العراقي.

وذكر رئيس الوزراء أن حكومته ستنشئ قوة خاصة ذات امتياز معين مهمتها توفير الأمن لبغداد بالدرجة الأولى.

من ناحية أخرى أكد المالكي أنه سيسمي وزيري الداخلية والدفاع "خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة".

وكان البرلمان منح السبت الثقة للحكومة المؤلفة من 37 وزيرا برئاسة المالكي والتي ركزت في برنامجها على مكافحة العنف والإرهاب. إلا أن الوزارات المعنية بهذا الموضوع وهي الداخلية والدفاع والأمن الوطني بقيت من دون وزراء بالأصالة.
 
آثار الدمار القوية بمطعم الكرادة في بغداد (رويترز)
تصاعد العنف
وتأتي التطورات السياسية في وقت قتل فيه وجرح عشرات العراقيين اليوم في سلسلة انفجارات ببغداد اليوم كان أعنفها في الكرادة وسط العاصمة حينما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه في مطعم مما أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة 18 آخرين.

وقضى ثلاثة مدنيين نحبهم وأصيب 24 في انفجار قنبلة على جانب الطريق، كانت تستهدف فيما يبدو دورية للشرطة في شارع تجاري مزدحم بحي بغداد الجديدة الواقع شرق العاصمة.

وفي حي الشعلة شمال غرب بغداد انفجرت سيارة ملغومة مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة ستة. وفي الضلوعية شمالي بغداد قتل جندي عراقي وأصيب عشرة آخرون عندما هاجم مسلحون حواجز تفتيش حول قاعدة تابعة للجيش.

كما قال الجيش الأميركي إن قواته قتلت ستة مسلحين في اشتباكات وقعت أثناء مطاردتها لأحد قادة القاعدة في الرمادي, مشيرا إلى أنه اعتقل ثلاثة من المشتبه فيهم خلال العملية.

وقتل شرطي عراقي وأحد المسلحين وأصيب خمسة آخرون في اشتباكات وقعت قرب بلدة الإسكندرية جنوبي بغداد.

من ناحية أخرى أعلنت الشرطة أنها عثرت على جثتي امرأتين مقطوعتي الرأس في مدينة النجف الشيعية جنوبي العاصمة، وفي واقعة منفصلة قالت مصادر بمستشفى النجف إن المستشفى تلقى جثة مهندس قتل بالرصاص.
المصدر : وكالات