المنتدى الاقتصادي يناقش الديمقراطية والسلام بالمنطقة
آخر تحديث: 2006/5/21 الساعة 12:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/21 الساعة 12:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/22 هـ

المنتدى الاقتصادي يناقش الديمقراطية والسلام بالمنطقة

كبار المسؤولين ورجال الأعمال وقادة الرأي يشاركون في المناقشات(الجزيرة)

استأنف المنتدى الاقتصادي العالمي أعماله في منتجع شرم الشيخ بعقد عدة جلسات وندوات وورش عمل بشأن القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية المطروحة.

يشارك عدد من كبار المسؤولين في جلسات العمل بشأن دعم الحوار في المنطقة وأزمة المياه في الشرق الأوسط والقيادة الحكيمة في الجيل الجديد.

ومن أهم المشاركين في هذه الندوات رئيسا وزراء ماليزيا ولبنان والرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني.

ويسعى المشاركون من خلال هذه المناقشات للربط بين الديمقراطية والتنمية وتحقيق السلام في المنطقة. كما تتناول الندوات سبل تعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي. 

جمال مبارك نفى تراجع بلاده عن الإصلاح (الفرنسية)

رؤية الإصلاح
حرصت مصر من خلال كلمة الرئيس المصري حسني مبارك في الجلسة الافتتاحية أمس ومداخلات كبار المسؤولين على تأكيد وجهة نظرها في أن الإصلاح يجب أن يكون تدريجيا وينبع من المنطقة.

وحذر مبارك من أن التسرع في الإصلاح قد يؤدي إلى ما أسماه الفوضى.

وربط الرئيس المصري أيضا بين القضاء على بؤر التوتر في المنطقة -ومنها فلسطين- واستمرار مسيرة التغيير.

كان رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف أكثر صراحة بتأكيده أن الإصلاح قد يستغرق سنوات، وأنه يجب إعادة الحسابات بعد المكاسب التي حققها الإسلاميون في انتخابات مصر وفلسطين. وقال نظيف إن بلاده لا تريد تحول جماعة الإخوان المسلمين في مصر إلى تكتل نيابي عبر ترشحهم كمستقلين.

ورفض نظيف بشدة الانتقادات التي وجهت لقمع مظاهرات المعارضة المصرية ودافع عن أجهزة الأمن المصرية التي تتصدى لمن وصفهم بـ "بلطجية يحاولون تقويض السلم"

وأمام ندوة بعنوان (من يقود التغيير؟) نفى أمين عام لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم جمال مبارك تراجع بلاده عن الإصلاح وأكد أنها تملك الرؤية والإرادة والبرنامج للتغيير.

واعتبر أن الجدل الدائر الآن حول بعض القضايا ومنها تعديل قانون السلطة القضائية هو في حد ذاتها مؤشر واضح على استمرار الإصلاح.

كلاوس شواب طالب بمناقشات دون توتر سياسي (رويترز)
ووعد بأن تقدم التعديلات الدستورية إلى البرلمان في دورته القادمة لإصدار قانون مكافحة الإرهاب ما يسمح بإلغاء قانون الطوارئ.

أسباب الغياب
كان غياب إيران وسوريا والحكومة الفلسطينية قد أثار تساؤلات بشأن مبررات ذلك خاصة مع وجود تمثيل إسرائيلي.

وأكد مؤسس منتدى دافوس ورئيسه التنفيذي كلاوس شواب أن الغرض من المنتدى هو الحوار بشأن جميع القضايا، قائلا في مؤتمر صحفي إنه لا يريد أن يلقي أي توتر سياسي بظلاله على المناقشات.
 
وأضاف أن اللحظة الراهنة كانت تقتضي حوارا بناء حول البرنامج الإيراني معربا عن أسفه لغياب طهران.
 
ونفى المدير الإقليمي للمنتدى شريف الديواني استبعاد سوريا من المشاركة على خلفية الملف اللبناني، وأكد أن الدعوات وجهت لجميع الحكومات العربية عبر القنوات الرسمية. وأوضح أنه بالنسبة للسلطة الفلسطينية فقد أرسلت دعوة المشاركة إلى رئيسها.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: