أولمرت: عباس لا يملك الحديث باسم الفلسطينيين
آخر تحديث: 2006/5/22 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/22 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/23 هـ

أولمرت: عباس لا يملك الحديث باسم الفلسطينيين

تصريحات أولمرت جاءت بعد لقاء عباس مع وزيرة الخارجية وشمعون بيريز (الفرنسية)

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يملك سلطة الحديث باسم شعبه، وذلك بعد ساعات من اجتماع عباس مع نائب أولمرت شمعون بيريز ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في شرم الشيخ.

ورغم أن نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية قال إن عباس اتفق في لقائه مع بيريز وليفني -على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي- على عقد لقاءات تحضيرية للقمة المرتقبة بين عباس وأولمرت، فإن تصريحات الأخير التي أدلى بها لتلفزيون (سي أن أن) ألقت ظلالا من الشك حول جدوى هذه اللقاءات.

ففي أوضح تصريحات يطلقها منذ انتخابه رئيسا لوزراء إسرائيل، قال أولمرت إن عباس "ليست له سلطات.. ولا يستطيع أن يفعل شيئا.. هو لا يستطيع حتى وقف الحد الأدنى من الأنشطة الإرهابية بين الفلسطينيين".

ومضى يقول "ومن ثم كيف يستطيع تمثيل تلك الحكومة في المفاوضات الأكثر حساسية وتعقيدا وحسما والتي يوجد كثير من الانقسامات حولها داخل المجتمع الفلسطيني".



حوار فلسطيني-فلسطيني
ورغم ذلك فقد أكد أبو ردينة أن "عباس جدد خلال لقائه مع بيريز وليفني استعداده للدخول في مفاوضات الوضع النهائي فورا مع الحكومة الإسرائيلية، وأنه أوضح لهما أن "وجود حركة حماس في الحكومة الفلسطينية لن يشكل عائقا أمام البدء في المفاوضات بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل".

وكان عباس دعا في ندوة في إطار المنتدى الاقتصادي بشرم الشيخ إلى استئناف المفاوضات معه بصفته رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية من أجل "إنهاء الصراع"، وتعهد بأن يعرض نتائجها على استفتاء شعبي.

وعقب اللقاء عبر الرئيس الفلسطيني عن رفض الفلسطينيين لأي حل إسرائيلي أحادي الجانب، كما أكد أن الحرب الأهلية بين الفلسطينيين هي خط أحمر.

وفي هذا الإطار أيضا أعلن عباس أن حوارا فلسطينيا سيبدأ الخميس المقبل تحت رعايته من أجل وقف المواجهات بين حركتي فتح وحماس. ولم يحدد الرئيس الفلسطيني الأطراف المشاركة في هذا الحوار ولا مكان انعقاده.



محاولة اغتيال أبو رجب عززت المخاوف من فتنة بين الفلسطينيين (الجزيرة)
محاولة اغتيال
في غضون ذلك أعلن أفراد حماية المدير العام للأمن الداخلي الفلسطيني رشيد أبو شباك أنهم عثروا على عبوة ناسفة على الطريق الذي سيسلكه قرب منزله في حي الهوا بمدينة غزة.

ويأتي اكتشاف العبوة بعد يوم انفجار استهدف رئيس جهاز المخابرات اللواء طارق أبو رجب، مما أدى إلى جرحه ومقتل مرافق له وإصابة آخرين.

وكان نائب رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة اللواء توفيق الطيراوي اتهم أمس تنظيمات فلسطينية لم يحدد هويتها بمحاولة اختراق الأجهزة الأمنية الفلسطينية واستهداف شخصيات سياسية فلسطينية وأمنية من بينها الرئيس محمود عباس.

وفي هذا الإطار أعلن اليوم بيان على الإنترنت منسوب لمجموعة تنتمي إلى تنظيم القاعدة المسؤولية عن محاولة اغتيال أبو رجب. وذكر البيان أن "إخوانكم في تنظيم قاعدة الجهاد في فلسطين تمكنوا من الوصول إلى مقر عمل المرتد عن دين الإسلام طارق أبو رجب".

ولكن مسؤولين أمنيين فلسطينيين شككوا في وجود هذا التنظيم في الأراضي الفلسطينية، ولمحوا إلى تورط إسرائيل في فبركة هذا البيان في محاولة منها لتشويه صورة الفلسطينيين.



الفلسطينيون في غزة شيعوا شهداء القصف الإسرائيلي أمس (رويترز)
تشييع شهداء
من ناحية ثانية شيع آلاف في مدينة غزة أربعة شهداء فلسطينيين بينهم محمد الدحدوح أحد قادة سرايا القدس، سقطوا بقصف صاروخي استهدف السبت سيارة كان يستقلها الدحدوح.

وفي مخيم بلاطة القريب من نابلس استشهدت عايشة فارس أبو مسلم (48 عاما) برصاص قوات الاحتلال أثناء اقتحامها للمنطقة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم سقوط صاروخ على مدرسة خالية في سديروت وصاروخين على حقل وطريق، مما أدى إلى إصابة إسرائيليتين "بصدمة" نقلتا على إثرها إلى المستشفى.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: