عباس يأمر بتحقيق في أموال مضبوطة وأبو زهري يشكك
آخر تحديث: 2006/5/20 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/20 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/22 هـ

عباس يأمر بتحقيق في أموال مضبوطة وأبو زهري يشكك

سامي أبو زهري أكد أن جزءا كبيرا من الأموال سيخصص لعائلات الأسرى (الفرنسية)

أعلن مصدر في الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس محمود عباس طلب من المدعي العام فتح تحقيق على خلفية مصادرة الشرطة لأموال كانت بحوزة المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري، وقالت الحركة إنها جزء من المساعدات للفلسطينيين.

واندلعت مواجهات بين قوات فلسطينية متنافسة لفترة وجيزة عند معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة حيث ضبط أبو زهري ومعه مبلغ 639 ألف يورو (804 آلاف دولار). وهرع نحو مائة من مسلحي حماس إلى المعبر الذي يحرسه أفراد من الحرس الرئاسي التابع للرئيس عباس.

وشكك أبو زهري -في حديث خاص مع الجزيرة نت- في أن يكون عباس طلب فتح تحقيق, ولم يستبعد في الوقت ذاته أن تكون تلك التصريحات صدرت عن بعض المسؤولين المحيطين برئيس السلطة "كما حدث في مرات سابقة".

وأشار إلى أن الحركة تجري اتصالات للتأكد من مدى صحة هذه التصريحات، مطالبا النائب العام بالتحقيق مع من قال إنهم سرقوا ونهبوا أموال الشعب الفلسطيني.
 
إعادة الأموال
القوات الأمنية التابعة للرئيس عباس في خلاف مع قوات الحكومة   (الفرنسية)
وقال أبو زهري في نفس تصريحاته للجزيرة نت إن سلطات الأمن الوقائي في معبر رفح تعهدت بعد تدخل وساطات بإعادة الأموال التي صودرت منه. وأوضح أنه تم الاتفاق على تسليم هذه الأموال إلى وزير الداخلية سعيد صيام، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا منها سيخصص لعائلات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وأضاف المتحدث باسم حماس "إذا كان تهريب أموال للشعب الفلسطيني جريمة فأنا شخصيا فخور بارتكابي لها".

وعن سبب عدم إفصاحه عن المبلغ الذي كان بحوزته لدى وجوده في المعبر كما ينص عليه القانون، قال إن "الولايات المتحدة لم تترك بابا للأخلاق، ولذلك فإن الحركة ستلجأ لكل الطرق المشروعة وغير المشروعة لإيصال الأموال للشعب الفلسطيني الذي يفرض عليه الغرب حصارا بهدف تجويعه وإذلاله".

ونوه أبو زهري بأنه كان قد تجاوز كل نقاط التفتيش، وكان يهم بمغادرة الصالة الفلسطينية عندما استوقفه الموظفون الأوروبيون في المعبر بسبب الأموال التي بحوزته، مؤكدا أن ذلك يعني أن هناك أطرافا فلسطينية تساهم في تضييق الحصار الغربي المفروض على الفلسطينيين.

معارضة التقاتل
إسماعيل هنية أعلن استعداده لزيادة حجم القوة الخاصة التابعة للداخلية (الفرنسية)
وفيما يتعلق بالمقصود بالجهات المشبوهة التي حملها رئيس الحكومة إسماعيل هنية مسؤولية الاشتباكات التي وقعت فجر الجمعة بغزة بين أفراد من القوة الأمنية الخاصة التي شكلها وزير الداخلية وبين الشرطة التي أمر عباس بنشرها، قال أبو زهري إن كل فلسطيني يرفع سلاحه في وجه الفلسطينيين ليس منهم. وأكد أن حركتي فتح وحماس ضد التقاتل بين الفلسطينيين.

وكانت الاشتباكات أسفرت عن إصابة أربعة فلسطينيين بينهم شرطيان، وحملت فتح القوة الخاصة مسؤولية اندلاعها.

وفي السياق ذاته تعهد إسماعيل هنية أمس بعدم حل القوة الخاصة التي تضم ثلاثة آلاف عنصر من مختلف الفصائل، وقال إنه مستعد لزيادة حجمها رغم مطالبة عباس بحلها، مؤكدا أنه سيتم دمجها في الشرطة الفلسطينية.

من جانبها حذرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس من خطورة نشر مجموعات مسلحة في الأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أنه يجب أن توضع هذه القوة تحت سلطة الرئيس عباس.
المصدر : الجزيرة + وكالات