العراقيون يتابعون عرض نوري المالكي لبرنامج حكومته أمام البرلمان(الفرنسية)

أدت الحكومة العراقية الجديدة برئاسة نوري المالكي اليمين الدستورية عقب حصولها على ثفة البرلمان. جاء ذلك بعد أن تلا المالكي أسماء المرشحين للحقائب باستثناء وزيري الداخلية والدفاع، حيث اتفق على تولي رئيس الحكومة الداخلية بالوكالة ونائبه سلام الزوبعي الدفاع بالوكالة.

وقد احتجت جبهة التوافق العراقية على تشكيل الحكومة دون تسمية وزيري الداخلية والدفاع وانسحب عدد من نوابها من جلسة التصويت.

واحتفظ هوشيار زيباري من التحالف الكردي بوازرة الخارجية بينما نال وزير الداخلية السابق بيان جبر صولاغ المالية، وتولى العالم النووي حسين الشهرستاني وزارة النفط، وعين برهم صالح وزير دولة لشؤون الأمن الوطني بالوكالة.

وعرض المالكي الملامح الرئيسية لبرنامج حكومته داعيا الشعب العراقي ومجلس النواب لمساندتها من خلال الرقابة والنصح والإرشاد. ووعد بتسريع نقل مهام الأمن إلى قوات الجيش والشرطة العراقية من خلال جدول زمني تمهيدا لانسحاب كل القوات الأجنبية.

وتعهد أيضا بالحفاظ على وحدة الشعب العراقي لبناء عراق حر اتحادي وديمقراطي في إطار الدستور الذي يحمي حقوق وحريات المواطنين. وقال إنه سيمضي قدما في سياسة الحوار الوطني وتوسيع دائرة المشاركة. وأكد أيضا على ضرورة نبذ ما أسماه بالعنف والتكفير متعهدا باتخاذ كافة الإجراءات لمحاربة "الإرهاب".

التفجيرات تواصلت رغم الاستنفار الأمني (الفرنسية)
تفجيرات
ستواجه الحكومة الجديدة تحديا رئيسيا وهو السيطرة على الوضع الأمني حيث تواصلت تفجيرات السيارات المفخخة في العاصمة العراقية ومناطق أخرى فقد قتل خمسة من عناصر الشرطة وجرح نحو عشرة في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مركزا للشرطة في مدينة القائم قرب الحدود السورية غربي العراق.

وفي وقت سابق قتل 19 عراقيا وجرح 58 بانفجار قنبلة بمحطة للحافلات في مدينة الصدر شرقي بغداد. وأفادت أنباء بأن معظم الضحايا من العمال الذين تجمعوا لتناول الفطور قبل الذهاب إلى العمل.

وأعلنت الشرطة العراقية أيضا العثور على 19 جثة تحمل آثار تعذيب قبل إعدام أصحابها رميا بالرصاص بينها أربع في بغداد و15 في المسيب جنوبها.

وقتل ضابط في الجيش العراقي برتبة نقيب وزوجته وجرح أحد أطفاله بنيران مسلحين هاجموا سيارته شمال بعقوبة.

من جهة أخرى لم يتضح بعد مصير قنصل الإمارات المختطف في العراق ناجي النعيمي في ظل أنباء متضاربة عن إطلاق سراحه.

المصدر : الجزيرة + وكالات