الكتل السياسية بدأت بحث الحقائب الوزارية التي سيتولاها أعضاؤها (رويترز)

استأنفت جبهة التوافق العراقية مشاوراتها مع الائتلاف العراقي الموحد حول تشكيل الحكومة الجديدة التي يترأسها نوري المالكي.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الجبهة ظافر العاني أن الكثير من الخلافات تم حلها بين الجانبين وأصبح هناك تقارب في الأفكار وتفهم لطلبات قائمته ودعم لمطلبها بالحصول على منصب نائب رئيس الوزراء، موضحا أن هناك بعض القضايا حول نوعية الوزارات التي يمكن لقائمته الحصول عليها ما زالت محل نقاش.

من جهته أكد مصدر في الائتلاف الشيعي أن اللجنة التي تمثل الأحزاب السبعة في القائمة اجتمعت اليوم للبحث في الحقائب الوزارية التي سيتولاها أعضاء الائتلاف إضافة إلى موضوع وزارتي الداخلية والدفاع.

وحول احتمال تكليف مستقلين لتولي هاتين الحقيبتين، قال عضو الائتلاف من حزب الفضيلة باسم شريف إن هناك رأيين أولهما إناطة هاتين الوزارتين لمستقلين من خارج الكتل البرلمانية والآخر يطالب بأن تناط الوزارتان بمستقلين من دخل هذه الكتل.

وفي أربيل عقد قادة الحزبين الكرديين الرئيسيين في شمال العراق اجتماعا في منتجع صلاح الدين لتحديد مطالبهم في الحكومة العراقية الجديدة. وقال رئيس ديون رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين إن التحالف الكردستاني سيطالب بإحدى الوزارات السيادية ومنصب نائب رئيس الوزراء.

ولم يؤكد حسين ما إذا كانت القائمة متمسكة بحقيبة وزارة الخارجية التي تولاها هوشيار زيباري في الحكومة السابقة، مكتفيا بالقول إن التحالف سيعلن عن مطالبه بعد اختتام الاجتماع.

من جهته قال العضو التركماني في الائتلاف الشيعي عباس البياتي بعد زيارة للمرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في منزله وسط النجف إن التركمان يريدون حقيبتين وزاريتين على الأقل ومنصب نائب رئيس الوزراء في حال تعدد نواب رئيس الوزراء الى أكثر من اثنين في الحكومة الجديدة.

هجمات متفرقة
القوات الأميركية قتلت سائق إسعاف بحي الوزيرية ببغداد (رويترز)
ميدانيا قال الجيش الأميركي إن القوات الأميركية والعراقية قتلت الاسبوع الماضي أكثر من 100 مسلح في الرمادي بمحافظة الأنبار.

وأضاف المصدر نفسه أن جنديين عراقيين قتلا في الاشتباكات، بينما لم يقتل أحد من الأميركيين.

وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته جنوب العاصمة بغداد، ليرتفع إلى 2406 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/ آذار 2003.

يأتي ذلك بينما قتل سبعة عراقيين وأصيب تسعة آخرون بجروح في هجمات متفرقة ببغداد.

فقد قتل عراقيان وجرح خمسة آخرين في انفجار عبوة ناسفة زرعت دخل حافلة صغيرة عند سوق الشورجة المزدحم وسط بغداد.

كما قتل أحد العاملين العراقيين في مستشفى اليرموك وأصيب أربعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة في حي البياع جنوب غرب بغداد، في حين قتل عراقيان وجرح ثالث في تبادل لإطلاق النار في نفق الشرطة وحي اليرموك غرب بغداد.

وفي حي الوزيرية شمال بغداد قتل سائق إسعاف عراقي عن طريق الخطأ عندما أطلق جنود أميركيون النار بشكل عشوائي عقب انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهم على مقربة من السفارة التركية.

وفي قضاء المقدادية شمال شرق بغداد قتل عراقي يعمل على حراسة أحد مصانع مواد البناء على يد مسلحين مجهولين عندما كان في طريقة إلى عمله صباح اليوم.

وفي تطور آخر أعلنت الشرطة العراقية العثور على ثماني جثث مجهولة الهوية أربع منها في حي الشعلة ببغداد وأربع أخرى جنوب بغداد.

المصدر : وكالات