واشنطن تسعى لتنازلات من الطرفين لإنقاذ محادثات دارفور
آخر تحديث: 2006/5/2 الساعة 13:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/4 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام هولندية: إخلاء مطار سخيبهول بعد إطلاق الشرطة النار على رجل بحوزته سكين
آخر تحديث: 2006/5/2 الساعة 13:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/4 هـ

واشنطن تسعى لتنازلات من الطرفين لإنقاذ محادثات دارفور

الاتحاد الأفريقي حذر من تصاعد العنف في حالة فشل المحادثات (رويترز)

يسعى روبرت زوليك مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لإنقاذ محادثات السلام المتعثرة بدافور، بعد تمديد مهلة الاتحاد الأفريقي لأطراف النزاع لتوقيع اتفاق نهائي حتى منتصف الليلة.

وسيحاول زوليك فور وصوله إلى أبوجا اليوم تقريب وجهات النظر بين الحكومة السودانية التي أعلنت استعدادها لتوقيع مشروع السلام، ومتمردي حركتي تحرير السودان والعدل والمساواة.

وسوف يجتمع زوليك مع الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو وكذلك قادة بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان لبحث الوضع الأمني المتدهور في دارفور.

وتأمل الإدارة الأميركية أن يعطي وجود زوليك دفعة قوية تمكن من اجتياز مأزق المحادثات وتوقيع اتفاق يؤدي في النهاية لنشر قوات الأمم المتحدة في الإقليم.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إنه لا أحد يريد أن يستمر الوضع الحالي في دارفور, وطالبت بتخطيط عسكري عاجل لإرسال بعثة أممية وتقديم مساعدة من حلف شمال الأطلسي.

وحث المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك الحكومة السودانية على إعادة علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني إلى مائدة المفاوضات في أبوجا. وقال المتحدث الأميركي إنه تحقق بعض التقدم لكن هناك قضايا رئيسية مازالت تحتاج إلى حل.

وقد حذر مسؤولو الاتحاد الأفريقي من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق يعني "مزيدا من إراقة الدماء والمعاناة" في إقليم دارفور الذي تسلسلت أحداث معاناته منذ أكثر من ثلاث أعوام.

من جهته حث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان المتمردين على تكثيف جهودهم للتوصل إلى اتفاق.

انقسامات حركة تحرير السودان عقدت الموقف (رويترز)

تشدد المتمردين
ورغم الضغط الأميركي فإن مصادر دبلوماسية استبعدت تراجع المتمردين عن موقفهم الرافض لمقترحات السلام الأفريقية.

وقالت مصادر دبلوماسية إن حركة العدل والمساواة هي الأقل مرونة في المحادثات بينما جاء انقسام حركة تحرير السودان إلى فصيلين ليزيد صعوبة المحادثات.

ويقول مراقبون إن المتمردين يخاطرون بإهدار تعاطف دولي كبير. أما الحكومة التي كانت غالبا تتهم بالمسؤولية الأكبر عن الأزمة، فقد استخدمت أوراقها الدبلوماسية بشكل صائب تماما لتظهر بمظهر الطرف المرن.

ويسعى دبلوماسيون أميركيون حاليا للحصول على تنازلات من الجانبين في قضيتين أمنيتين شائكتين على أمل تحقيق انفراج.

وطبقا لاقتراح أميركي يتم إجراء تعديلات في بنود من الاتفاق تتعلق بنزع أسلحة مليشيات الجنجويد، مقابل وضع خطة مفصلة لدمج بعض المتمردين في صفوف قوات الأمن السودانية.

وجاء التدخل الأميركي بعد قيام عشرات الآلاف بمسيرات شعارها "أنقذوا دارفور" في أنحاء الولايات المتحدة الأحد الماضي مطالبين بمزيد من التدخل لحل أزمة دارفور.

المصدر : وكالات