مقتل جندي أميركي وواشنطن ترفض فكرة تقسيم العراق
آخر تحديث: 2006/5/2 الساعة 11:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/2 الساعة 11:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/4 هـ

مقتل جندي أميركي وواشنطن ترفض فكرة تقسيم العراق

خسائر الجيش الأميركي في العراق تجاوزت الـ2400 قتيل (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته جنوب العاصمة بغداد، ليرتفع إلى 2406 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/آذار 2003.

يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه الهجمات والتفجيرات في العراق في الساعات الـ24 الماضية مخلفة المزيد من القتلى والجرحى في صفوف العراقيين.

ففي مدينة الصدر ببغداد قتل خالد البدري أحد الأعضاء البارزين بحزب الأمة العراقي الذي يتزعمه مثال الآلوسي على أيدي مسلحين. ولقي عراقي مصرعه في منطقة الدورة جنوب العاصمة على أيدي مسلحين. وفي سامراء أصيب ثمانية من مغاوير الداخلية في انفجار قنبلة استهدف دوريتهم.

وفي الفلوجة نجا قائد شرطة الرمادي العميد شعبان الجنابي من محاولة اغتيال قتل فيها اثنان من مرافقيه وأصيب اثنان آخران قرب هذه المدينة الواقعة غرب بغداد.

وفي الإسكندرية جنوب بغداد قضى عراقيان وأصيب آخران في انفجار سيارة ملغمة. كما عثرت الشرطة في مدينة المسيب على جثة مجهولة الهوية عليها آثار تعذيب. 

تمرد 

واشنطن اعتبرت تمرد الجنود في قاعدة الحبانية حادثة فردية (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى أعلن مستشارون عسكريون أميركيون أن الجيش العراقي جاهز للخدمة في أي جزء من العراق، جاء ذلك على ما يبدو ردا على تمرد جرى في صفوف جنود من العرب السنة رفضوا الخدمة بعيدا عن مناطقهم.
 
وذكر المقدم مايكل نيغارد -المتحدث باسم قيادة التنسيق بين القوات المتعددة الجنسيات- أن الجنود العراقيين يعون جيدا أنهم سيرسلون للخدمة في أي مكان في العراق.
 
وقال إن حادث تمرد الجنود في قاعدة الحبانية قرب الرمادي عبارة عن حادث منفصل، وهو الوحيد من نوعه.
 
وكان قرابة ألف جندي هددوا بعد حفل تخرجهم أمس بترك الخدمة احتجاجا على إرسالهم إلى أماكن لا يرغبون في الذهاب إليها. وقال الجنود إن القيادات العسكرية أخلفوا وعودهم بإرسالهم إلى معسكرات ومواقع بالمدن التي قدموا منها.
ولم يذكر الجنود الأماكن التي تعتزم وزارة الدفاع العراقية نشرهم فيها.

تقسيم العراق

"
جوزيف بايدن دعا إلى تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق تتمتع بحكم ذاتي واسع النطاق للأكراد والسنة والشيعة، مع حكومة مركزية في بغداد بسلطات أقل
"
وفي تطور آخر رفضت واشنطن فكرة تقسيم العراق، بعد أن تعالت أصوات في الولايات المتحدة تدعو إلى إقامة مناطق حكم ذاتي بين السنة والشيعة والأكراد بدعوى صعوبة التعايش السلمي بين المجموعات الثلاث.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن واشنطن متمسكة بما ورد في القرار 1546 الصادر عن مجلس الأمن والذي يدعو إلى عراق فدرالي وديمقراطي وتعددي وموحد، حيث تحترم الحقوق السياسية وحقوق الإنسان بشكل كامل، مشيرا إلى أن الدستور الذي اعتمده العراقيون عام 2005 يتمتع بالمرونة في ما يتعلق بتقاسم السلطات.

جاء ذلك ردا على دعوة عضو مجلس الشيوخ الأميركي الديمقراطي جوزيف بايدن إلى تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق تتمتع بحكم ذاتي واسع النطاق للأكراد والسنة والشيعة، مع حكومة مركزية في بغداد بسلطات أقل.

المصدر : وكالات