الاشتباكات في عين الحلوة أدت إلى استنفار الجيش اللبناني حول المخيم (الفرنسية-أرشيف)

قتل شخص وأصيب آخر بجراح اليوم في تبادل لإطلاق نار بين أفراد من تنظيم جند الشام وحركة فتح الفلسطينية في مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا جنوب لبنان.

وذكرت مراسلة الجزيرة في لبنان أن الحادث وقع عندما أطلق مسلحون من جند الشام النار على مرافقي مسؤول محلي من فتح، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر دون أن تتضح دوافع مطلق النار.

وعقدت لجنة المتابعة للفصائل الفلسطينية في المخيم بعد الحادث اجتماعا طارئا طالب خلاله ممثل فتح بتسليم مطلق النار إلى الهيئات المحلية.

وتتخذ جماعة جند الشام من منطقة التعمير الواقعة بين مخيم عين الحلوة وصيدا -وغير الخاضعة لأية سلطة- معقلا لها.

وأشار أمين سر حركة فتح في لبنان خالد عارف في اتصال مع الجزيرة إلى أن مرتكب الحادث مازال متواريا.

استنفار
وذكرت المراسلة أن وحدات الجيش اللبناني المتمركزة حول المخيم واصلت استنفارها رغم عودة الهدوء نسبيا إلى المخيم.

ويأتي الحادث قبل زيارة مرتقبة للمخيم لرئيس لجنة المتابعة المعين من قبل لجنة الحوار اللبناني لبحث الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية للفلسطينيين، وقبيل وصول القيادي في فتح عباس زكي إلى بيروت لإعادة افتتاح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية.

في سياق آخر أكدت الشرطة اللبنانية أن ست طائرات حربية إسرائيلية انتهكت اليوم المجال الجوي اللبناني، مما دفع الجيش اللبناني إلى إطلاق نيران المدفعية المضادة للطائرات.

وأضافت الشرطة أن الطائرات حلقت على ارتفاع منخفض فوق مينائي صور وصيدا ومدينة بنت جبيل بجنوب لبنان وفوق مناطق في الضواحي الجنوبية لبيروت.

المصدر : الجزيرة + وكالات