الجيش العراقي يتسلم كركوك ومفاوضات الحكومة مستمرة
آخر تحديث: 2006/5/3 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/3 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/5 هـ

الجيش العراقي يتسلم كركوك ومفاوضات الحكومة مستمرة

القوات العراقية تسلمت الأمن في مدينة كركوك دون محيطها (الفرنسية)

تسلم الجيش العراقي الثلاثاء المهام الأمنية في مدينة كركوك من الجيش الأميركي. وقال مسؤولون عسكريون عراقيون إن هذه المهام تنحصر فقط في نطاق كركوك التي تضم أكرادا وعربا وتركمانا ومسيحيين ولا تشمل المناطق والقرى المحيطة بها.

تطورات ميدانية
وفي التطورات الميدانية نجا محافظ مدينة الرمادي مأمون سامي رشيد من محاولة اغتيال إثر تعرض موكبه لهجوم بسيارة مفخخة يقودها انتحاري ما أدى إلى إصابة المحافظ ومقتل ثلاثة من حراسه.

وكان الجيش الأميركي شن بالتعاون مع الجيش العراقي الأسبوع الماضي حملة شرسة ضد المسلحين في المدينة. وقال الجيش الأميركي أمس إن قواته قتلت خلال الحملة أكثر من مائة مسلح ولكن لم يتم تأكيد ذلك من مصادر مستقلة.

وأضاف بيان للجيش أن جنديين عراقيين قتلا في العمليات بينما لم يقتل أي من الجنود الأميركيين فيها.

وفي المدينة ذاتها قال مصدر في مستشفى إن مدنيين قتلا وأصيب سبعة خلال اشتباكات عنيفة بين القوات الأميركية ومسلحين.

وفي بلد شمال بغداد قتل عشرة مسلحين بنيران الجيش الأميركي حسب بيان للجيش.

أعمال العنف حصدت المزيد من أرواح العراقيين (الفرنسية)
وفي الكوت جنوب بغداد عثر على جثث أربعة من متعاقدي الأمن العراقيين.

وفي بغداد قال مسؤول بمستشفى اليرموك إن المشرحة أصبحت ممتلئة بعد تسلمها 65 جثة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة لأشخاص قتلوا بطلقات نارية وبعضها مقطوع الرأس.

وفي اليوسفية وحي الشعلة ببغداد عثر على جثث سبعة أشخاص عليها آثار تعذيب وأعيرة نارية.

وفي أحداث أخرى، سقط ثمانية عراقيين في اشتباكات وتفجيرات، إضافة إلى رجل إسعاف قتله متعاقدون أمنيون أميركيون.

وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته جنوب العاصمة بغداد.

من ناحية ثانية أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أنه أفرج عن رهينتين ألمانيين محتجزين في العراق منذ يناير/كانون الثاني الماضي دون أن تشير إلى ظروف وملابسات الإفراج عن الرهينتين اللذين تبنت أربع جماعات عراقية عملية خطفهما في بلدة بيجي شمال بغداد.

الأطياف العراقية لا تزال تبحث تشكيلة الحكومة القادمة (الفرنسية) 
مفاوضات الحكومة

وسياسيا استأنفت جبهة التوافق العراقية مشاوراتها مع الائتلاف العراقي الموحد حول تشكيل الحكومة الجديدة التي يترأسها نوري المالكي.

وأكد ظافر العاني المتحدث الرسمي باسم الجبهة أن الكثير من الخلافات تم حلها بين الجانبين وأصبح هناك تقارب في الأفكار وتفهم لطلبات قائمته ودعم لمطلبها بالحصول على منصب نائب رئيس الوزراء، موضحا أن هناك بعض القضايا حول نوعية الوزارات التي يمكن لقائمته الحصول عليها ما زالت محل نقاش.

من جهته أكد مصدر في الائتلاف الشيعي أن اللجنة التي تمثل الأحزاب السبعة في القائمة اجتمعت الثلاثاء للبحث في الحقائب الوزارية التي سيتولاها أعضاء الائتلاف إضافة إلى موضوع وزارتي الداخلية والدفاع.

وفي أربيل عقد قادة الحزبين الكرديين الرئيسيين في شمال العراق اجتماعا في منتجع صلاح الدين لتحديد مطالبهم في الحكومة والتي تركز على الحصول على إحدى الوزارات السيادية ومنصب نائب رئيس الوزراء.

ولم يؤكد المصدر ما إذا كانت القائمة متمسكة بحقيبة وزارة الخارجية التي تولاها هوشيار زيباري في الحكومة السابقة، مكتفيا بالقول إن التحالف سيعلن عن مطالبه بعد اختتام الاجتماع.

من جهته قال العضو التركماني في الائتلاف الشيعي عباس البياتي إن التركمان يريدون حقيبتين وزاريتين على الأقل ومنصب نائب رئيس الوزراء إذا تعدد نوابه إلى أكثر من اثنين في الحكومة الجديدة.

المصدر : وكالات