اقتراب موعد إعلان الحكومة الجديدة يزيد شدة الترقب بين جميع الأوساط (رويترز) 
 
قال محمد الدايني عضو البرلمان العراقي وجبهة الحوار الوطني إن جبهتي التوافق العراقية برئاسة عدنان الدليمي والحوار الوطني برئاسة صالح المطلق، اشترطتا الحصول على وزارتي الدفاع والخارجية للمشاركة في الحكومة القادمة.
 
ونقلت وكالة رويترز عن الدايني قوله إن الجبهتين وقعتا اتفاقا مشتركا يقضي باتخاذ موقف موحد بشأن المشاركة في حكومة نوري المالكي المرتقبة والتي يتوقع أن يمنحها البرلمان الثقة يوم غد السبت.
 
وأضاف الدايني أن الاتفاق تضمن شرطين ينص أولهما على أن المشاركة ستكون مرهونة باكتمال التشكيلة الحكومية ودون إغفال حقيبتي الدفاع والداخلية. والشرط الثاني ينص على أن تكون الوزارتان من حصة الجبهتين المذكورتين ولمن يرشح من قبلهما.
 
وقال الدايني إن الاتفاق وقعه كل من عدنان الدليمي وطارق الهاشمي وخلف العليان قادة جبهة التوافق إضافة إلى صالح المطلق رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني. وتشغل الجبهتان 55 مقعدا من مجموع مقاعد البرلمان العراقي البالغة 275 مقعدا.
 
وقد أعلنت مصادر مقربة من المالكي أنه سيعلن حكومته السبت, وأنها ستكون خالية من منصبي الدفاع والداخلية, موضحة أن المالكي سيتولى الحقيبتين بشكل مؤقت إلى حين اكتمال مباحثاته مع الكتل البرلمانية الأخرى. ويسعى المالكي إلى تسمية مستقلين لشغل حقيبتي الدفاع والداخلية اللتين أصبحتا مثار خلاف بين جبهة التوافق والائتلاف الموحد.
 
القنصل الإماراتي
أسرة الدبلوماسي الإماراتي أكدت أنه كان يستعد للزواج بعد شهرين (الجزيرة)
على صعيد آخر تبنت جماعة تطلق على نفسها اسم لواء الإسلام اختطاف قنصل دولة الإمارات العربية المتحدة في العراق ناجي النعيمي.
 
وطالبت الجماعة في بيان بث مع تسجيل مصور لم يتسن التأكد منه، دولة الإمارات بسحب سفيرها من بغداد وإغلاق قناة الفيحاء التي تبث من دبي، كشرطين لإطلاق سراح النعيمي وذلك في مهلة مدتها 24 ساعة.
 
وفي الإمارات ناشدت أسرة الدبلوماسي الإماراتي الخاطفين إطلاق سراحه والسماح بعودته إلى أسرته التي كانت تستعد لزفافه بعد شهرين. وفي العراق دعا عدنان الدليمي إلى إطلاق النعيمي "خدمة لمصلحة العراق وشعبه".
 
وبينما تتفاعل قضية خطف النعيمي في أروقة الحكومتين العراقية والإماراتية، أعلنت مصادر أمنية عدة مقتل 26 عراقيا وخمسة جنود أميركيين في هجمات متفرقة في العراق.
 
وفي ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة في العراق قال رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي، إن الحرب في العراق كانت "خطأ فادحا لأنها لم تؤد إلى حل المشكلة الأمنية بل على العكس عقدت هذه المشكلة".
 
وأكد برودي الذي كان يتحدث أمام مجلس الشيوخ الإيطالي، أنه سيقترح على مجلس النواب سحب القوة العسكرية الإيطالية المنتشرة في العراق بعد التشاور مع الأطراف المعنية. ولم يحدد برودي متى سيقدم اقتراح سحب القوات البالغ عددها نحو 3000 جندي.
 
ولا ينسجم قرار برودي مع تصريحات وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الذي رفض تحديد موعد لانسحاب القوات الأميركية من العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات