السعوديون أطلقوا تنفيذا لاتفاق بين كوندوليزا رايس وسعود الفيصل في واشنطن (الفرنسية)

وصل إلى مطار الملك خالد في الرياض اليوم 15 سجينا سعوديا أطلقت الحكومة الأميركية سراحهم من سجن قاعدة غوانتانامو في كوبا.
 
وكان في استقبال السجناء الذي وصلوا إلى بلدهم على متن طائرة سعودية أفراد عائلاتهم, ولم تسمح إدارة المطار للصحفيين بالاقتراب منهم. ولم يدل السجناء بأي تصريحات, غير أن مصادر أشارت إلى أن السلطات السعودية ستخضعهم للاستجواب.
 
وقد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية يوم أمس أن الولايات المتحدة ستفرج عن 15 سجينا سعوديا من قاعدة غوانتانامو، بينما كانت الوزيرة كوندوليزا رايس تستقبل في واشنطن نظيرها السعودي الأمير سعود الفيصل.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك "توصلنا إلى اتفاق مع الحكومة السعودية على عودة بعض الرعايا إلى السعودية. وأوضح أنهم سيكونون تحت إشراف الحكومة السعودية، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الصحف الأميركية.
 
وقد حرصت الولايات المتحدة على أن تتأكد من السلطات السعودية أن هؤلاء السجناء "لن يقوموا بأنشطة إرهابية لدى عودتهم إلى بلادهم ولن يتعرضوا للتعذيب بل سيحصلون على معاملة إنسانية"، حسب ما قال ماكورماك.
 
وفي نهاية الشهر الماضي، أعلن مسؤول أمني سعودي كبير أن الجهات الأمنية السعودية المختصة "ستحقق مع العائدين من غوانتانامو وستطبق بشأنهم الأنظمة".
 
وتضم قاعدة غوانتانامو سجناء أسروا في أفغانستان إثر هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة، التي كان معظم منفذيها سعوديين. ويوجد نحو مائة سعودي بين 490 سجينا مازالوا محتجزين بغوانتانامو ووجهت التهمة رسميا إلى عشرة منهم ولم يحاكم أي منهم بعد.


المصدر : وكالات