تغيير حكومي مرتقب بالجزائر وبلخادم الأوفر حظا
آخر تحديث: 2006/5/19 الساعة 22:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/19 الساعة 22:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/21 هـ

تغيير حكومي مرتقب بالجزائر وبلخادم الأوفر حظا

أويحيى غاب عن اللقاءات الرسمية التي اعتاد الظهور فيها مع بوتفليقة (الفرنسية-أرشيف) 
يتوقع أن يعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حكومة جديدة تخلف حكومة أحمد أويحيى وسط تقارير تقول إن مستشاره عبد العزيز بلخادم أقوى المرشحين لتولي رئاسة هذه الحكومة.
 
وقال مسؤول طلب عدم التصريح باسمه إنه يترقب أن يعلن أحمد أويحيى استقالته خلال الساعات المقبلة أو غدا السبت على أبعد تقدير. وقد لوحظ غياب أويحيى الكلي خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قبل أيام للجزائر.
 
وأكد المصدر نفسه أن من بين أقوى الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة المقبلة بلخادم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني صاحبة الأغلبية البرلمانية (200 نائب)، والتي يرأسها شرفيا الرئيس بوتفليقة نفسه.
 
وقبل أيام قطع بلخادم هواتفه الخاصة مثلما فعل عندما عين عام 1999 وزيرا للخارجية. وأضاف المصدر أن الدبلوماسي الدولي السابق الأخضر الإبراهيمي من بين الأسماء المتداولة لخلافة أويحيى في رئاسة الحكومة.
 
وكانت جبهة التحرير الوطني قد هددت بحجب الثقة عن حكومة أويحيى واتهمته بالفشل في تطبيق برنامج بوتفليقة الإصلاحي، إلا أن أهم أسباب موقف جبهة التحرير من أويحيى هو خوفها من أن يشرف على تنظيم الانتخابات التشريعية والمحلية عام 2007 ويعطي الفوز لحزبه الذي لا يحوز سوى 48 نائبا في البرلمان الحالي.
 
كما أن نواب حركة مجتمع السلم والأحرار وحزب العمال أبدوا رغبتهم في ذهاب رئيس الحكومة الحالية.
 
وكان التجمع الوطني الديمقراطي قد فاز بأغلبية مقاعد البرلمان عام 1997 عندما كان أويحيى رئيسا للحكومة ولم يمر على إنشاء حزبه سوى أربعة أشهر، وهي النتائج التي أدت إلى موجة احتجاج عارمة من قبل المعارضة بقيادة جبهة التحرير وحركة مجتمع السلم (الإخوان المسلمين) أدت إلى تقليص عدد مقاعد الحزب لكنه احتفظ بالأغلبية البسيطة.
المصدر : وكالات