حماس وفتح تنهيان التسلح وأزمة الصلاحيات مستمرة
آخر تحديث: 2006/5/18 الساعة 16:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/18 الساعة 16:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/20 هـ

حماس وفتح تنهيان التسلح وأزمة الصلاحيات مستمرة

الأمن يمنع مسلحين من كتائب الأقصى من الاعتداء على سيارة نائب رئيس الوزراء (الفرنسية)

اتفق قياديون في حماس وفتح برعاية مصرية على إنهاء مظاهر التسلح والتلثم في الشوارع في وقت بقيت فيه أزمة الصلاحيات الأمنية بين الرئاسة والحكومة دون حل.

وقال القيادي بحماس نزار ريان إن الحركتين توصلتا في الاجتماع الذي انتهى فجر اليوم في إطار لجنة التنسيق العليا لحركتي فتح وحماس برعاية ومشاركة اللواء محمد إبراهيم مساعد مدير المخابرات المصرية إلى عدم وجود الملثمين في الشوارع باستثناء المتواجدين على الحدود مع إسرائيل.

وأضاف أن هذا الاتفاق لا يشمل القوة التنفيذية الخاصة التي شكلها وزير الداخلية.

من جهته قال المتحدث باسم حركة فتح توفيق أبو خوصة إنه تم الاتفاق في اللقاء على مواصلة الحوارات واللقاءات مصرا في الوقت نفسه على أن القوة الخاصة "تصعد باتجاه الفتنة".

من ناحية ثانية نفى نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية ما قاله رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عن وجود اتفاق بين رئيس السلطة محمود عباس وهنيه بخصوص تشكيل قوة أمنية خاصة.

وكان هنية قال في لقاء مع مئات من أفراد الشرطة والأمن وعدد من أفراد القوة إن هذه الأخيرة "شكلت بحكم القانون والدستور وبالاتفاق مع الأخ الرئيس" محمود عباس.

قوات من الشرطة الفلسطينية التابعة لعباس تتظاهر بغزة تاييدا له (الفرنسية)
مظاهرات وإطلاق نار
من ناحية ثانية أطلق مسلحون من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح النار أمام مقر محافظة طولكرم خلال وجود ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني داخله.

وأثناء محاولة الوزير الذي كان برفقته وزير الأشغال عبد الرحمن زيدان والنائب رياض رداد مغادرة المبنى عاد العشرات من المسلحين لإطلاق النار في الهواء وأحاطوا بسيارة الشاعر وحاولوا إلحاق أضرار بالسيارة إلا أن قوات التدخل السريع في الشرطة حالت دون ذلك.

وأفاد مراسل الجزيرة في المدينة بأن الحادث يأتي في إطار احتجاج على بدء القوة الأمنية الخاصة التي أقامتها الداخلية عملها في قطاع غزة ولمطالبة الحكومة بدفع مخصصات أسر الأسرى والشهداء.

من ناحيته تعهد الشاعر بأن جميع مخصصات الأسرى من كافة التنظيمات سوف تصرف في البنوك خلال أسبوع واحد.

في هذا الإطار شهد اليوم قطاع غزة مظاهرة شارك فيها الآلاف من عناصر الشرطة الفلسطينية تأييدا للرئيس عباس، دون أن يسفر ذلك عن أي احتكاكات مع قوات الأمن التي نشرتها الحكومة الفلسطينية.

وكانت دوريات مشتركة من الشرطة المدنية الخاصة والشرطة العسكرية التابعة لعباس انتشرت أمس في قطاع غزة، بعد ساعات من إصدار الرئيس الفلسطيني أوامره لقوات الأمن بمنع أي شخص من القيام بمهام حفظ السلام، معتبرا أن أي قوة أخرى غير أجهزة الأمن والشرطة غير قانونية.

جاء ذلك بعد انتشار قوة تضم نحو 3000 من الفصائل الفلسطينية شكلتها الداخلية الفلسطينية في مختلف أنحاء قطاع غزة.

وقد برر صيام في مؤتمر صحفي بغزة قراره بنشر القوة باستمرار حالة الفوضى، متهما أجهزة الأمن بالعجز عن القيام بمهامها والبطء في تنفيذ قراراته.

لقاء عباس –ليفني
في إطار آخر قال صائب عريقات إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيجتمع مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني خلال مؤتمر الشرق الأوسط الاقتصادي الذي سيعقد في شرم الشيخ بمصر الأحد القادم.

ولكن مارك ريجيف المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية قال إن عباس وليفني سيشاركان في مناقشات لجنة مشتركة دون أن يؤكد أنهما سيجريان محادثات منفصلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات