إصابة ثلاثة باشتباك بين القوة الخاصة والشرطة في غزة
آخر تحديث: 2006/5/19 الساعة 02:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/19 الساعة 02:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/21 هـ

إصابة ثلاثة باشتباك بين القوة الخاصة والشرطة في غزة

الجرحى سقطوا بعد أن أطلقت عيارات نارية في الهواء (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة في غزة إن ثلاثة فلسطينيين جرحوا خلال تبادل لإطلاق النار بين أفراد من القوة الأمنية الخاصة التي شكلها وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام، وأفراد من الشرطة الفلسطينية التي أمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنشرها في قطاع غزة، وأوضح المراسل أن اثنين من الجرحى هم من الشرطة.
 
ونقل المراسل عن الناطق باسم الداخلية الفلسطينية خالد أبو هلال قوله إن سيارة مشبوهة توقفت قرب مقر الشرطة الفلسطينية الرئيسي في غزة، وأطلق مسلحون كانوا بداخلها النار باتجاه الشرطة والقوة التنفيذية التابعة للداخلية فأصابوا شرطيين ومدنيا فلسطينيا.
 
وأضاف المراسل أن الهدوء النسبي عاد إلى المدينة, وأن الداخلية أصدرت تعليمات مشددة بضرورة ضبط النفس وعدم إطلاق الرصاص في الهواء، كما حذرت الداخلية جميع "المتشددين" من مغبة تأجيج الأوضاع في القطاع.
 
ووقعت هذه الأحداث بعد أن عززت قوات الأمن الفلسطينية وجودها في شوارع المدن الفلسطينية تطبيقا لقرار محمود عباس, بينما حافظت القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية على انتشارها أيضا.
 
موقف واشنطن
القوة الخاصة تظاهرت في غزة أمس في استعراض للقوة (الفرنسية)
وفي أول رد فعل لها على الأحداث في غزة قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن ظهور قوى أمنية فلسطينية متنافسة "موقف خطير", داعية الرئيس عباس إلى إيجاد حل له.

وأضافت رايس أنه "لا يمكن أن توجد بيئة استقرار يسمح فيها لمليشيات وقوات أمنية متعددة بالعمل, إنه موقف خطير جدا, وإنه حال يجد فيه كثير من الفلسطينيين الأبرياء أنفسهم محصورين في العنف والإجرام الذي مازال مشكلة في المناطق الفلسطينية".

ويرفض الرئيس الفلسطيني نشر القوة الأمنية الخاصة التي شكلها وزير الداخلية سعيد صيام, ولم يوافق على استحداث جهاز أمني جديد. وكان رئيس الحكومة إسماعيل هنية قال إن القوة "شكلت بحكم القانون والدستور وبالاتفاق مع الأخ الرئيس".

تأييد القوتين
سعيد صيام أمر بتشكيل القوة الأمنية الخاصة (الفرنسية)
وانقسم الفلسطينيون بين تأييد القوتين، حيث شهد قطاع غزة أمس مظاهرتين إحداهما مؤيدة للرئيس الفلسطيني نفذها المنتسبون الجدد في أمن الرئاسة، والثانية مؤيدة للحكومة الفلسطينية قام بها أعضاء من حماس أمام مقر المجلس التشريعي ومجلس الوزراء.

وكان مسلحون من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح قد أحاطوا بسيارة ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني أثناء محاولته مغادرة مقر محافظة طولكرم.

وأطلق المسلحون -الذين كانوا يحتجون على القوة الأمنية الخاصة ويطالبون الحكومة بدفع مخصصات أسر الأسرى والشهداء- النار في الهواء، وحاولوا إلحاق أضرار بالسيارة إلا أن قوات التدخل السريع في الشرطة حالت دون ذلك.

إصابات أخرى

الفلسطينيون شيعوا في غزة أول أمس القيادي في حماس محمد تتر (رويترز)
في الضفة الغربية أصيب فلسطينيان بجروح مساء الخميس برصاص جنود إسرائيليين قرب بيت لحم.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن الفلسطينيين أصيبا عندما أطلق جنود رصاصات مطاطية على مجموعة من الفلسطينيين كانوا يرشقونهم بالحجارة في مخيم عائدة للاجئين. جاء ذلك إثر توغل نحو 15 جنديا في ثلاث سيارات جيب عسكرية للقيام بدورية في المخيم.

وقرب مستوطنة مجليم قرب نابلس أصيب إسرائيلي وزوجته بجروح مساء الخميس برصاص فلسطينيين. وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن الإسرائيليين كانا داخل سيارة بالقرب من المستوطنة عندما تعرضا لإطلاق نار من سلاح رشاش. وأوضح مصدر أمني فلسطيني أن جيش الاحتلال فرض حظرا للتجول على خمس قرى فلسطينية في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات