مقتل أربعة عراقيين وقضية خطف الدبلوماسي الإماراتي تتفاعل
آخر تحديث: 2006/5/17 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/17 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/19 هـ

مقتل أربعة عراقيين وقضية خطف الدبلوماسي الإماراتي تتفاعل

يوم أمس شهد سلسلة من التفجيرات أسفرت عن مقتل أكثر من أربعين شخصا (الفرنسية)

بدأت قضية خطف الدبلوماسي الإماراتي تتفاعل في أروقة الحكومة العراقي, فقد دعا رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي خاطفي ناجي النعيمي إلى إطلاق سراحه فورا من أجل خدمة العراق وشعبه نظرا للدور الإنساني الكبير الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في العراق حسبما أفاد الدليمي.
 
وكانت الداخلية العراقية أعلنت أمس عن قيام مسلحين باقتحام الملحقية الثقافية الإماراتية في حي المنصور غربي بغداد, وأطلقوا النار على أحد حراسها وهو سوداني الجنسية مما أسفر عن إصابته بجروح بليغة.
 
الخارجية الإماراتية أكدت أنها "فقدت الاتصال" بأحد دبلوماسيي سفارة الإمارات في بغداد. وقالت أبو ظبي التي تقوم بدور فاعل في الجهود الإنسانية في العراق, إنها ستبذل جهدها من أجل تحرير الدبلوماسي.
 
ومنذ يوليو/تموز 2005 بدأ المسلحون الرافضون للوجود الأجنبي في العراق حملة لخطف الدبلوماسيين في محاولة لعزل الحكومة العراقية دوليا, إذ قتلوا العام الماضي رئيس البعثة المصرية في بغداد واثنين من المبعوثين الجزائريين واثنين من العاملين بالسفارة المغربية. كما توعد المسلحون بقتل غيرهم من الدبلوماسيين العرب إذا اعترفت دولهم بالحكومة العراقية.
 
الدم العراقي ينزف والمسؤولون مشغولون بتشكيل حكومتهم (الفرنسية)
هجمات وضحايا
على الصعيد الميداني أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة في هجمات متفرقة في بغداد, فيما عثر على جثة مجهولة الهوية شمالها.
 
فقد قتل ثلاثة عمال في هجوم مسلح صباح اليوم استهدف تجمعا للعمال الذين يعملون بأجور يومية في حي الجامعة غربي بغداد. وفي منطقة البلديات شرقي العاصمة أصيب مدنيان بجروح بانفجار عبوة استهدفت دورية للشرطة العراقية.
 
وأصيب اثنان من حرس مستشفى الكندي شرقي بغداد بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريات للشرطة كانت تؤدي مهمة أمنية قرب المكان، حسبما أفادت الداخلية العراقية.
 
وفي حادث آخر أصيب رجل شرطة ومدني بجروح بانفجار عبوة استهدفت دورية  للشرطة في منطقة الغدير شرقي العاصمة. وعثر اليوم على جثة مجهولة الهوية عليها آثار رصاص في منطقة الحسينية شمالي بغداد.
 
وتجددت صباح هذا اليوم هجمات المسلحين على منتسبي الحكومة العراقية, فقد أصيب ثلاثة من الحراس الشخصيين للنائب العراقي مثال الآلوسي الأمين العام لحزب الأمة العراقية في هجوم شنه مسلحون على سيارتهم.
 
حكومة المالكي ستعرض على البرلمان بعد موافقة الهيئة العامة للائتلاف العراقي (الفرنسية)
أسباب الانسحاب
على الصعيد السياسي شرح حزب الفضيلة الإسلامي أسباب انسحابه من التشكيلة الحكومة العراقية الجديدة, قائلا إن التدخل الأجنبي وعدم مراعاة مصلحة العراق واختيار شخصيات أثبتت فشلها في الحكومة السابقة لتولي حقائب وزارية كانت السبب وراء قرار عدم المشاركة في الحكومة.
 
وقال صباح الساعدي المتحدث الرسمي باسم الحزب إن العقلية التي تأسست عليها الحكومة "عقلية ديكتاتورية منافية لتأسيس العراق الجديد". وأكد أن نواب الحزب الذين يشغلون 15 مقعدا في البرلمان لن يصوتوا لصالح هذه الحكومة.
 
من جهته أعلن رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي أن تشكيل حكومته اكتمل تقريبا، مؤكدا أنه ينتظر فقط ردا من القائمة العراقية برئاسة إياد علاوي. جاء ذلك عقب لقاء المالكي في بغداد بالهيئة العامة للائتلاف التي أقرت التشكيل تمهيدا لعرضه على البرلمان.
 
وحصل الائتلاف العراقي على 16 وزارة, فيما حصل الأكراد على خمس وزارات. أما قائمة رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي فحصلت على أربع وزارات.
 
ولم يحسم المالكي بشكل نهائي حقيبتي الداخلية والدفاع لكن عضو الائتلاف العراقي الموحد حسن السنيد توقع في تصريح للجزيرة إسناد وزارة الدفاع إلى السنة. وقال إن الترشيحات تتجه إلى النائب حاجم الحسني والوزير المنتهية ولايته سعدون الدليمي، أما الداخلية فقد تسند إلى شخصية شيعية بسحب السنيد.
 
وقد احتجت القوى السنية على هذه التسريبات وأكد عدنان الدليمي أنه لم يطلع على التشكيل. أما القيادي في الجبهة خلف العليان فقال للجزيرة إن الوزارات المخصصة للجبهة هامشية باستثناء التخطيط، وأضاف أنها تصر على شغل وزارات سيادية وخدمية لتتمكن من المساهمة في تهدئة الأوضاع.
المصدر : الجزيرة + وكالات