جلسة اليوم عقدت بغياب صدام حسين وعدد من مساعديه (الفرنسية)

تستأنف غدا الأربعاء محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية الدجيل.
 
ورفعت الجلسة الـ25 بعد الاستماع إلى سبعة من شهود النفي خلال يومي الاثنين والثلاثاء من خلف ستار لإخفاء هويتهم.
 
وقد بدأت جلسة اليوم بحضور ثلاثة متهمين هم محمد هزاوي ومزهر كاظم رويد وعبد الله كاظم رويد، في حين منع بقية المتهمين من حضور الجلسة التي قال رئيس المحكمة رؤوف رشيد عبد الرحمن إنها خصصت للاستماع إلى شهود الدفاع وأن بقية المتهمين لادخل لهم بها.
 
القاضي اعترض على استخدام المحامين عبارة "السيد الرئيس" (الفرنسية)
من ناحيتهم سجل محامو الدفاع اعتراضهم على حرمان موكليهم من حضور الجلسة بحجة أن هذا ينتقص حقهم في الدفاع عن أنفسهم. وطلب المحامي خميس العبيدي من رئيس المحكمة ذكر أسباب غياب بقية المتهمين عن قاعة المحكمة.
 
ولم يكن صدام حاضرا في المحكمة التي تخضع لحراسة مشددة عندما بدأت الجلسة صباح اليوم. وقد أدلى ثلاثة شهود في هذه القضية بأقوالهم خلال الجلسة.
 
اعتراض القاضي
وخلال جلسة اليوم اعترض رئيس المحكمة القاضي رؤوف عبد الرحمن على إصرار فريق الدفاع على تسمية صدام حسين بـ"السيد الرئيس", وطالب باستخدام كلمة "المتهم", غير أن الفريق رفض ذلك وأصر على التسمية.
 
وقال القاضي عبد الرحمن مخاطبا فريق الدفاع "كونوا واقعيين هذا الشخص كان السيد الرئيس وهو الآن متهم, أنتم تعيدون هذه العبارة في كل مرة ونحن نغض النظر, ماذا تقصدون من ورائها لماذا لا تسمون الأشياء بأسمائها هذا مأخذ قانوني عليكم, اتركوا هذه التعابير".
 
زياد النجداوي: "أنا أدافع عن موكلي السيد الرئيس صدام حسين" (الفرنسية) 
ورد نجيب النعيمي وزير العدل القطري السابق أحد أعضاء فريق الدفاع على القاضي بقوله إن "المتهم بريء حتى تثبت إدانته, والقانون العراقي يشير إلى حق المتهم بالاحتفظ بجميع ألقابه".
 
كما رفض المحامي الأردني زياد النجداوي طلب القاضي وأجاب عند سؤاله عن أي متهم يدافع فقال "عن موكلي السيد الرئيس صدام حسين".
 
واعتبر القاضي أن استخدام هذه العبارة قد يؤثر على الحالة النفسية للشهود, مشيرا إلى أن استخدام هذه العبارة "هو تلقين للشاهد". وأضاف إذا عاد صدام حسين للحكم "فسندعوه نحن وأنتم بالرئيس".
 
وقال رئيس فريق الدفاع المحامي خليل الدليمي إن القانون العراقي ينص على أن يحتفظ المتهم "بكل حقوقه المعنوية والاعتبارية ما لم تثبت إدانته".
 
وأضاف أن "هيئة الدفاع تصر أن الرئيس القائد صدام حسين هو الرئيس الشرعي العراقي حتما وقانونا طالما أن الغزو باطل وكل ما بني عليه باطل جملة وتفصيلا".
 
وأمام إصرار الدفاع أمر رئيس المحكمة بشطب كل عبارة "السيد الرئيس" وردت في هذه الجلسة والجلسات الأخرى من محاضر المحكمة.

المصدر : وكالات