القتال للسيطرة على العاصمة أدى إلى مصرع 130 شخصا (الفرنسية-أرشيف)

تظاهر آلاف الصوماليين اليوم الأربعاء بالعاصمة مقديشو مطالبين بإنهاء العنف الدموي الذي تشهده المدينة، ودانوا تحالف أمراء الحرب المدعوم من الولايات المتحدة والذي يقاتل قوات المحاكم الشرعية.

وردد المتظاهرون هتافات تطالب بالوقف التام لأعنف عمليات قتال تشهدها المدينة منذ أكثر من 15 عاما، في الوقت الذي واصل فيه الفصيلان المتقاتلان الالتزام بالهدنة الهشة التي لم يجر التوقيع عليها وتمت بعد نداء أطلقه وجهاء المجتمع والزعماء الدينيون.

ولم يشارك في المظاهرة التي نظمتها قوات المحاكم الشرعية في ملعب لكرة القدم، أعضاء تحالف مكافحة الإرهاب، إلا أن وجهاء المجتمع والزعماء الإسلاميين شاركوا فيها.

وقال الشيخ شريف أحمد رئيس المجموعة التي تضم 11 محكمة إسلامية بالمدينة إن سكان مقديشو والمحاكم يتعرضون للهجمات من قبل ما يسمى التحالف في عمليات القتال الأخيرة.

واتهم أمام المتظاهرين جهات أجنبية لم يسمها، بتصعيد العنف عن طريق دعم التحالف الذي تم إنشاؤه في فبراير/شباط الماضي بدعم من الولايات المتحدة للحد من النفوذ المتزايد للمحاكم الإسلامية.

مجلس الأمن
وقد دعا مجلس الأمن الدولي أمس إلى وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط للقتال بين المليشيات المسلحة المتحاربة بالعاصمة والذي أوقع ما لا يقل عن 130 قتيلا بينهم عدد من المدنيين و300 جريح منذ السابع من الشهر الحالي.

وطلب المجلس -في بيان تلاه رئيسه لشهر مايو/أيار سفير الكونغو باسيل أكويبيه- "وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط من جانب الفصائل المتحاربة من أجل استئناف النشاطات الإنسانية ونقل الإسعافات إلى الأحياء ونقل جثث الموتى".

وكرر مجلس الأمن دعمه الكامل للمؤسسات الانتقالية في الصومال على جهودها لتحقيق الشرعة التي ستكون قاعدة للدستور المستقبلي.

المصدر : وكالات