مخاوف من اتساع وتيرة القتال بالصومال بعد هدوء نسبي (رويترز-أرشيف)

حملت مصادر رسمية صومالية الولايات المتحدة مسؤولية أعمال العنف وتجدد القتال بين الأطراف المتناحرة في مقديشو والتي أسفرت عن مصرع أكثر من 150 شخصا منذ أكثر من أسبوع.

وقال وزير الصحة الصومالي عبد العزيز شيخ يوسف إن "أميركا تقف وراء ذلك من خلال دعمها المالي والعسكري لأمراء وعصابات الحرب وتدخلها في الشؤون الداخلية للبلاد".

وفند يوسف في مؤتمر صحفي عقد بمقر الجامعة العربية في القاهرة ادعاءات واشنطن بشأن وجود عناصر من تنظيم القاعدة في العاصمة, وبأنها تقدم الدعم لأمراء الحرب للقضاء عليهم.
 
"
يوسف: أهالي الصومال يتعاملون مع المسؤولين من المحاكم الشرعية باعتبارهم معينين من قبل شيوخ القبائل, ويتمتعون بسمعة طيبة مقارنة بأمراء الحرب

"
سمعة طيبة

وأكد أن أهالي الصومال يتعاملون مع المسؤولين من المحاكم الشرعية باعتبارهم معينين من قبل شيوخ القبائل, ويتمتعون بسمعة طيبة مقارنة بأمراء الحرب, وهو عكس ما تدعيه واشنطن.

وحول الاتهامات الموجهة إلى بعض دول الجوار بالمسؤولية عن انفجار الأوضاع, رفض الوزير الصومالي التعليق عليها قائلا "المهم الآن التركيز على تحقيق الاستقرار والأمن الداخلي وإعادة بناء الدولة".


 
اندلاع القتال
وتتزامن الاتهامات الرسمية مع اندلاع القتال مجددا بين المليشيات في الصومال, وسط مخاوف من نهاية للهدنة الهشة التي توسط فيها زعماء بعض العشائر لوضع حد للقتال.

ونقلت وكالة رويترز عن سياد محمد زعيم إحدى المليشيات قوله إن مقاتلين تابعين للمحاكم الشرعية هاجموا فصيل محمد دهيري في وقت مبكر من صباح الثلاثاء في طريق يربط بين العاصمة مقديشو وبلعاد.
 
وقد أكد عمر محمود محمد العضو بالفصيل الذي يدعى تحالف الأمن ومكافحة الإرهاب وقوع الهجوم, لكن دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.
 
وكان زعماء عشائر صومالية أعلنوا أمس أن زعماء تحالف الأمن ومكافحة الإرهاب وخصومهم من المحاكم الشرعية توصلوا لوقف إطلاق نار غير مكتوب بينهما.

المصدر : وكالات