آثار التفجير الانتحاري قرب مطار بغداد (رويترز)

قتل جنديان أميركيان في انفجار شرق بغداد، كما لقي جنديان بريطانيان مصرعهما وأصيب ثالث بجروح في انفجار قنبلة أثناء مرور دوريتهم في البصرة.
 
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن القنبلة المزروعة على جانب الطريق استهدفت آلية بريطانية جنوب المدينة ليرتفع بذلك عدد القتلى من الجنود البريطانيين منذ الغزو إلى 111.
 
كما شهد يوم أمس مزيدا من الهجمات والتفجيرات التي أسفرت في مجملها عن مقتل أكثر من 40 عراقيا وإصابة العشرات بجروح.
 
فقد قتل 14 مدنيا عراقيا وأصيب ستة آخرون في هجوم نفذه انتحاريان بسيارتين مفخختين قرب قاعدة قرب مطار بغداد الدولي. وقتل خمسة مدنيين وأصيب أربعة بينهم شرطيان في انفجار عبوة استهدفت دورية للشرطة شرق بغداد.
 
كما قتل ثلاثة رجال شرطة وأصيب 13 بانفجار عبوة بدورية للشرطة في الأعظمية شمال بغداد, وقتل ثلاثة مدنيين وجرح 15 في انفجار عبوة في سوق شعبي بالزعفرانية.
 
العنف في العراق في تصاعد مستمر (رويترز)
وفي بعقوبة قتل شرطيان وأصيب أربعة آخرون بجروح في هجوم مسلح استهدف سيارتهم على الطريق الرئيسي شرقي المدينة. ولقي خمسة أشخاص مصرعهم وأصيب مزارعان في هجومين بالمقدادية.
 
وقتل ثلاثة من الحراس الشخصيين لوزير الخارجية هوشيار زيباري وأصيب  ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة على موكبهم في منطقة تل حمرين شمال العراق. وفي الموصل قتل شرطي وأصيب ثلاثة آخرون في اشتباك مع مسلحين في حي النور.
 
ولقي مدنيان مصرعهما وجرح تسعة بينهم امرأتان بانفجار سيارة مفخخة تقودها انتحارية استهدفت دورية أميركية في حي السكر شمال الموصل. وفي بيجي قتل مدني أمام منزله في منطقة ألبوجواري بنيران مسلحين لاذوا بالفرار.
 
وأكد مصدر أمني في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك مقتل أمير جماعة أنصار السنة في اشتباكات مع الأمن الكردي جنوب المدينة. وقتل ضابط في شرطة كركوك بالمواجهات.
 
وعثرت الشرطة العراقية على خمس جثث مجهولة الهوية في منطقة البياع جنوبي بغداد، فيما عثر على جثة مجهولة عليها أثار ذبح جنوب كركوك. كما خطف نجل عضو سابق في مجلس محافظة ديالى من مدينة بعقوبة.
 
البرلمان العراقي عقد أمس ثالث جلسة له منذ انتخابه (الفرنسية)
دعوة الهاشمي
سياسيا دعا نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي الفصائل المسلحة في العراق إلى فتح قنوات للحوار مع القوات الأميركية. وأضاف في لقاء خاص مع الجزيرة أنه يرى جدية من الطرف الأميركي في الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع المسلحين.
 
من جهة أخرى فشل رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي مجددا في إعلان تشكيلته الحكومية الجديدة بعد أن أكدت مصادر مقربة من مفاوضات تشكيلها أنه كان سيعلنها يوم أمس الأحد. جاء ذلك بينما عقد البرلمان أمس ثالث جلسة عادية منذ انتخابه في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
ورجح مصدر مطلع إسناد وزارة النفط إلى العالم النووي حسين الشهرستاني، بعد تمسك حزب الفضيلة الذي ينتمي إلى لائحة الائتلاف الشيعي وله 15 عضوا بالبرلمان بقرار انسحابه من مفاوضات الحكومة.
 
كما جددت جبهة التوافق العراقية تهديدها بالانسحاب من العملية السياسية برمتها ومن مجلس النواب في حال عدم إسناد منصب وزير الدفاع إلى أحد أعضائها. وأمام المالكي حتى الـ22 من الشهر الجاري للتقدم بحكومته إلى البرلمان.

المصدر : الجزيرة + وكالات