تصاعدت الهجمات في الأيام الماضية على الجنود البريطانيين جنوبي العراق (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش البريطاني إصابة أربعة من جنوده في هجوم بقذائف الهاون استهدف قاعدة أبو ناجي القريبة من مدينة العمارة جنوبي العراق.
 
وقال متحدث عسكري بريطاني إن مهاجمين أطلقوا ما بين 30 و40 قذيفة على القاعدة قبيل فجر اليوم ما أدى إلى إلحاق أضرار. ولم تتوفر معلومات أخرى عن الهجوم.
 
يأتي الهجوم الجديد بعد يوم من مقتل جنديين بريطانيين وإصابة ثالث بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في البصرة، ليرتفع بذلك عدد قتلى الجنود البريطانيين  منذ الغزو إلى 111. كما أعلن الجيش الأميركي أمس مقتل اثنين من جنوده في انفجار شرق بغداد.
 
في تطورات ميدانية أخرى لقي 11 عراقيا مصرعهم وجرح ستة آخرون في هجمات متفرقة منذ صباح اليوم. وقالت مصادر الشرطة إن مسلحين فتحوا النار على حافلة تقل مدرسين قرب بلدروز شرق بغداد ما أسفر عن مقتل أربعة مدرسين.
 
وفي بيجي شمال العاصمة قتل طالب في أحد المعاهد النفطية في انفجار عبوة ناسفة عند مرور سيارته في طريقه إلى معهده.
 
كما قتل مدنيان وأصيب ثالث في انفجار عبوة ناسفة عند مرور سيارتهم على الطريق العام الذي يربط بين مدينتي بيجي وتكريت قرب إحدى القواعد الأميركية.
 
وقتل جندي عراقي وأصيب أربعة آخرون بينهم ضابط في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم على الجسر السريع جنوب غرب مدينة سامراء.

ولقي عراقي مصرعه وأصيب آخر بجروح في انفجار عبوة ناسفة زرعت قرب مركز شرطة المحاويل جنوب بغداد.
 
وقد عثرت الشرطة العراقية على جثتين مجهولتي الهوية في منطقتي جرف الصخر والإسكندرية جنوب بغداد.
 
وشهد أمس مزيدا من الهجمات والتفجيرات أسفرت في مجملها عن مقتل أكثر من 40 عراقيا وإصابة العشرات بجروح.
 
دعوة الهاشمي
طارق الهاشمي (الجزيرة)
سياسيا دعا نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي الفصائل المسلحة في العراق إلى فتح قنوات للحوار مع القوات الأميركية. وأضاف في لقاء خاص مع الجزيرة أنه يرى جدية من الطرف الأميركي في الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع المسلحين.
 
من جهة أخرى فشل رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي مجددا في إعلان تشكيلته الحكومية الجديدة بعد أن أكدت مصادر مقربة من مفاوضات تشكيلها أنه كان سيعلنها أمس الأحد. جاء ذلك بينما عقد البرلمان أمس ثالث جلسة عادية منذ انتخابه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 
ورجح مصدر مطلع إسناد وزارة النفط إلى العالم النووي حسين الشهرستاني، بعد تمسك حزب الفضيلة الذي ينتمي إلى لائحة الائتلاف الشيعي وله 15 عضوا بالبرلمان بقرار انسحابه من مفاوضات الحكومة.
 
كما جددت جبهة التوافق العراقية تهديدها بالانسحاب من العملية السياسية برمتها ومن مجلس النواب في حال عدم إسناد منصب وزير الدفاع إلى أحد أعضائها. وأمام المالكي مهلة حتى الـ22 من الشهر الجاري للتقدم بحكومته إلى البرلمان.

المصدر : الجزيرة + وكالات