صدام: أنا رئيس الجمهورية ومحمي من قبل الدستور (الفرنسية)

رفض الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الاتهامات الموجهة له خلال محاكمته مع سبعة من معاونيه في قضية الدجيل بتهمة مقتل 148 شيعيا مطلع الثمانينيات.
 
وبعد استماعه للتهم التي تلاها رئيس المحكمة القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية", قال صدام "لا أستطيع الرد بنعم أو لا على مثل هذه التهم".
 
وأضاف الرئيس المخلوع أن "قائمة الاتهامات طويلة جدا", موضحا أنه "رئيس الجمهورية ومحمي من قبل الدستور لذلك لا أستطيع أن أجيب على اتهامات طويلة جدا".
 
وعندما رد عليه القاضي عبد الرحمن بقوله "أنت لست رئيس الدولة الآن بل أنت متهم", أجاب صدام" هذا ليس أسلوبا تعامل به الرئيس العراقي".
 
كما وجه رئيس المحكمة قائمة بالاتهامات إلى بقية المتهمين الذين دفعوا ببراءاتهم من جميع تلك التهم.
 
وفي جلسة اليوم التي من المقرر أن تخصص للاستماع إلى العديد من شهود الدفاع, قدم وكيل الدفاع خليل الدليمي لائحة بأشخاص من سيدلون بشهاداتهم لمصلحة المدعى عليهم.
 
تدخل أميركي
وتستأنف المحاكمة وسط اتهامات جديدة بتدخل أميركي في مجرياتها. وقالت المحامية اللبنانية بشرى خليل من فريق الدفاع إن السفير الأميركي بالعراق زلماي خليل زاده يسير المحاكمة من خلال مكتب ارتباط داخل قاعة المحكمة.
 
وكان وزير العدل الأميركي الأسبق رمزي كلارك وصف سابقا محاكمة صدام باستمرار الحرب الأميركية على القيادة العراقية السابقة بوسائل أخرى.
 
وقال كلارك إن واشنطن هي من يحمي القضاة ويدفع رواتبهم ولها ضلع كبير باختيارهم, كما أن الدفاع -حسب قوله- لم تتح له فرصة الاطلاع على الوثائق وإفادات الشهود.

المصدر : وكالات