جنود لبنانيون يراقبون الجرافات أثناء إزالتها السواتر شرقي عرسال (الفرنسية)

بدأت السلطات السورية واللبنانية إزالة السواتر الترابية الموجودة في منطقة جرود عرسال على الحدود السورية اللبنانية بحضور أعضاء من المجلس الأعلى اللبناني السوري وضباط من الجانبين.

وقالت مراسلة الجزيرة إن الجانبين قررا عقد اجتماع الخميس المقبل لاستكمال البحث في تداخل الأراضي. وكانت سوريا قد تعهدت بإزالة هذه السواتر خلال زيارة ميدانية للجنة المشتركة الأسبوع الماضي.

وبدأت خمس جرافات تابعة للجيشين السوري واللبناني بإزالة السواتر التي أقيمت في عمق يتراوح بين متر و5 كيلومترات داخل لبنان ويصل طولها إلى 40 كلم بإشراف مسؤولين مدنيين وعسكريين وآخرين من بلدية عرسال التي تقع السواتر على أراضيها.

وقال رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري إن عملية إزالة السواتر بدأت هذا الصباح في حضور مسؤولين من الطرفين ومن المتوقع أن تستغرق أسبوعا.

ونفى الحجيري أن تكون أعمال اللجنة مخولة رسم الحدود بين البلدين، مضيفا أن العملية "تقتصر على إيجاد حل للمزارعين يسمح لهم بالوصول إلى أراضيهم".

وجاءت هذه العملية -التي واكبها تصعيد سياسي من قبل خصوم سوريا في لبنان- بعد اتفاق عقده يوم 9 مايو/أيار الجاري في بلودان قرب دمشق وفد لبناني برئاسة محافظ البقاع أنطوان سليمان ووفد سوري برئاسة محافظ ريف دمشق محمد سعيد عقيل.

وكانت الحكومة اللبنانية قد أعلنت في الثاني من مايو/أيار الجاري أنها ستجري اتصالات عاجلة مع المسؤولين السوريين لإزالة السواتر التي قالت دمشق إنها وضعت لمكافحة حركة التهريب، في حين شدد المزارعون اللبنانيون على تعرضهم لمضايقات من حرس الحدود السوري.

قوى 14 آذار اعتبرت إطلاق النار محاولة لزعزعة الاستقرار (الفرنسية)
الأحدب وفرحات
في غضون ذلك أطلق مجهولون النار على منزلي النائبين المنتميين إلى الأغلبية النيابية اللبنانية مصباح الأحدب وعبد الله فرحات في طرابلس وبيروت دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات.

وأصدرت قوى 14 آذار بعد الحادث بيانا اعتبرت فيه أن الحادثين يندرجان ضمن مخطط "يسعى بائسا إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإعادة لبنان إلى حكم المخابرات والأجهزة".

وحذرت من أسمتهم أصحاب هذا المخطط من "أن ممارساتهم واعتداءاتهم هذه لم تعد ذات جدوى ولا بد أن ترتد عليهم لأن اللبنانيين مصممون على استكمال معركة السيادة والاستقلال".

المصدر : الجزيرة + وكالات