الجهاد تتوعد بالانتقام لشهداء قباطيا وجنين والسلطة تدين
آخر تحديث: 2006/5/15 الساعة 06:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/15 الساعة 06:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/17 هـ

الجهاد تتوعد بالانتقام لشهداء قباطيا وجنين والسلطة تدين

الغارات الإسرائيلية خلفت ستة شهداء (الفرنسية)


تعهدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بمواصلة العمليات الفدائية ضد الاحتلال إثر استشهاد سبعة فلسطينيين بغارتين إسرائيليتين على مدينة جنين وبلدة قباطيا شمال الضفة الغربية.

ووصف بيان لسرايا القدس–الذراع العسكرية للحركة الهجومين بأنهما "مذبحة صهيونية".

أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فأدان بشدة العنف الإسرائيلي واصفا ما جرى بأنه "مجزرة وتصعيد خطير يدفع المنطقة إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار".

ودعا عباس الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية التي تضم إضافة للولايات المتحدة كلا من الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد الإسرائيلي. كما أدانت الحكومة الفلسطينية الغارتين.

قوات الاحتلال خلال اقتحامها لمدينة جنين (الفرنسية)

سبعة شهداء
وقال مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي إن اثنين من سرايا القدس الجناح العسكري للحركة استشهدا في الاشتباك الذي وقع مع جنود الاحتلال في قباطيا.

وأضاف أن الشهيدين وهما معتصم شعار (28 عاما) من قرية علار قرب طولكرم وإلياس الأشقر (28 عاما) وهو من باقة الشرقية قرب طولكرم مطلوبان لجيش الاحتلال منذ سنوات وسبق أن حاول اغتيالهما عدة مرات.

كما استشهد في الغارة ذاتها أربعة فلسطينيين بينهم شقيقان هما مجاهد حنايشة (20 عاما) العضو في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وشقيقه ثائر حنايشة.

وأصيب خلال العملية سبعة مواطنين بالرصاص الحي بالإضافة إلى المصور التلفزيوني سمير أبو الرب العامل لدى وكالة أسوشيتد برس الأميركية للأنباء.

وفي جنين استشهد ضابط فلسطيني وجرح أربعة من زملائه برصاص جنود الاحتلال الذين اقتحموا مقر المخابرات الفلسطينية في جنين.

من ناحية أخرى ذكرت حركة الجهاد الإسلامي في بيان أن محمود السعدي مسؤول الحركة في محافظة جنين نجا من محاولة اغتيال قام بها الجيش الإسرائيلي الأحد.

وأضاف البيان أن السعدي تعرض لإطلاق نار من قوات الاحتلال حين كان يستقل سيارة بين برقين ومخيم جنين وأصيب بعيارين خضع على أثرهما لعملية جراحية، واصفا حالته الصحية بأنها متوسطة.

من جهة أخرى، قال جيش الاحتلال إن بحريته اعترضت الأحد زورق صيد فلسطينيا قبالة ساحل غزة يحمل مئات الكيلوغرامات من المتفجرات، مشيرا إلى اعتقال فلسطينيين اثنين كانا على متنه.

هنية جدد مطالبته للرباعية بالتعامل مع الحكومة (الفرنسية)

المساعدات المالية
وبينما تواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها وحصارها للفلسطينيين دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية اللجنة الرباعية إلى التعامل مباشرة مع الحكومة الفلسطينية قائلا إنها لن تستسلم لإجراءات اللجنة -التي تضم الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والأمم المتحدة- "لأنها ستستغرق أسابيع عدة وشعبنا لن ينتظر طويلا في التعامل مع الأزمة".

وأشار في تصريحات للصحفيين بغزة أمس إلى أن الحصار المفروض يهدف إلى دفع الحكومة إلى تقديم تنازلات سياسية واتخاذ قرارات مرتبكة، لكنه شدد على أن هذه الضغوط لن تنجح.

يأتي ذلك مع انعقاد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين في بروكسل للبحث في آلية لتوصيل المساعدات للفلسطينيين بدون المرور بالحكومة الفلسطينية التي تتولاها حماس.

وقد بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس تحركا دبلوماسيا لإيجاد حلول للأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها السلطة بجولة تشمل روسيا وفرنسا. ويلتقي عباس اليوم في منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وسيتوجه عباس بعد ذلك إلى مدينة ستراسبورغ بفرنسا، حيث سيلقي خطابا أمام البرلمان الأوروبي يطالب فيه بضرورة تنفيذ الآلية التي اقترحتها الرباعية لتقديم المساعدات.

المصدر : الجزيرة + وكالات