الاتحاد الأفريقي يلوح بمعاقبة معرقلي اتفاق سلام دارفور
آخر تحديث: 2006/5/15 الساعة 17:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/15 الساعة 17:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/17 هـ

الاتحاد الأفريقي يلوح بمعاقبة معرقلي اتفاق سلام دارفور

ألفا عمر كوناري (وسط) طالب الخرطوم للموافقة على نشر قوات دولية (الفرنسية-أرشيف)

أمهل الاتحاد الأفريقي فصيلين لمتمردي إقليم دارفور غربي السودان لم يوقعا على اتفاق أبوجا للسلام 24 ساعة للانضمام إلى الاتفاق دون شروط أو مواجهة عقوبات دولية.
 
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري في تقرير له أمام اجتماع لمجلس السلم والأمن الأفريقي في أديس أبابا لإقرار الاتفاق بصفة نهائية إنه سيطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على كل حركة تحرير السودان فصيل عبد الواحد محمد النور وحركة العدل والمساواة إذا قاما بأي تحرك يضر باتفاق السلام خاصة بنود وقف إطلاق النار.
 
كما دعا كوناري الحكومة السودانية إلى إسقاط معارضتها لحلول قوات تابعة للأمم المتحدة في دارفور محل قوات البعثة الأفريقية، مشيرا إلى أن المهمة الأفريقية تنتهي خلال أربعة أشهر ونصف فيما تحتاج الأمم المتحدة ستة أشهر لعملية الانتقال.
 
من جانبه أعرب وزير الخارجية السوداني لام أكول عن استعداد الخرطوم للدخول في مفاوضات مع الأمم المتحدة حول هدف المهمة الأممية في دارفور، لكنها ليست جاهزة للترحيب بها.
 
يأتي الرد السوداني الجديد فيما تتواصل الضغوط الدولية بقيادة الولايات المتحدة على الخرطوم لقبول نشر قوات للأمم المتحدة في دارفور.
 
وكانت الولايات المتحدة قد وزعت على الدول الأعضاء بمجلس الأمن نسخة معدلة لقرار يحدد نهاية الشهر الجاري موعدا نهائيا لإرسال بعثة لتقييم احتياجات الإقليم تمهيدا لتولي الأمم المتحدة مهمات حفظ السلام بدلا من الاتحاد الأفريقي.
 
إصرار وليونة
عبد الواحد محمد نور (يسار) يواجه ضغوطا متزايدة لتوقيع اتفاق أبوجا (رويترز-أرشيف)
جاء هذا التطور فيما يصر فصيل عبد الواحد محمد نور في حركة تحرير  السودان على موقفه من توقيع اتفاق دارفور، مؤكدا أنه لن يرضخ للضغوط الدولية لتوقيع اتفاق السلام الذي وقعته الحكومة السودانية والفصيل الأكبر في حركة تحرير السودان بزعامة ميني أركو ميناوي في الخامس من الشهر الحالي.
 
من جانبها أعلنت حركة العدل والمساواة-قطاع ولاية جنوب دارفور، رغبتها في التوقيع على وثيقة اتفاق أبوجا لتسوية أزمة إقليم دارفور.
 
وقال مسؤول في الحركة إنهم أبلغوا الاتحاد الأفريقي بموافقتهم على وثيقة الاتفاق. كما دعا مسؤولون عسكريون من حركة العدل والمساواة زعيمهم خليل إبراهيم إلى الموافقة على اتفاق السلام.
 
سلاح الجنجويد
"
ينص اتفاق السلام الذي وقعته الخرطوم وحركة تحرير السودان، أكبر الفصائل المتمردة في دارفور، على نزع سلاح الجنجويد في موعد أقصاه منتصف أكتوبر/ تشرين الأول
"
ومن المقرر أن تبدأ الحكومة السودانية اليوم عملية جمع أسلحة مليشيات الجنجويد في إقليم دارفور غربي البلاد تطبيقا لبنود اتفاق أبوجا. وكان رئيس الوفد الحكومي في المفاوضات أعلن الأسبوع الماضي الشروع بنزع سلاح الجنجويد ومليشيات أخرى ابتداء من 15 مايو/ أيار الحالي.
 
وأشار حينها المسؤول السوداني إلى أن الاتحاد الأفريقي الذي رعى اتفاق السلام سيراقب تطبيق العملية "بمساعدة المجتمع الدولي".
 
وينص اتفاق السلام الذي وقعته الخرطوم وحركة تحرير السودان أكبر الفصائل المتمردة في دارفور على نزع سلاح الجنجويد في موعد أقصاه منتصف أكتوبر/ تشرين الأول.
المصدر : الجزيرة + وكالات