ستة شهداء برصاص الاحتلال في قباطيا بالضفة
آخر تحديث: 2006/5/15 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/15 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/17 هـ

ستة شهداء برصاص الاحتلال في قباطيا بالضفة

الشهيد علي جبارين قتل برصاص جنود الاحتلال بينما كان يحرس مقر المخابرات الفلسطينية (الفرنسية)


استشهد فلسطينيان آخران برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية ليرتفع إلى ستة عدد الشهداء برصاص الاحتلال اليوم في بلدة قباطية الواقعة قرب مدينة جنين.
 
وقال مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي إن اثنين من سرايا القدس الجناح العسكري للحركة استشهدا في اشتباكات مع جنود الاحتلال الإسرائيلي.
 
وأضاف أن الشهيدين وهما معتصم شعار (28 عاما) من قرية علار قرب طولكرم وإلياس الأشقر (28 عاما) وهو من باقة الشرقية قرب طولكرم مطلوبان لجيش الاحتلال منذ سنوات وسبق أن حاول اغتيالهما عدة مرات.
 
وكان أربعة فلسطينيين بينهم شقيقان قد قتلوا في اشتباكات مع جيش الاحتلال الذي اقتحم البلدة صباح اليوم بمساندة عشرات الآليات العسكرية والجرافات وطائرات مروحية.
 
والشهيدان الشقيقان هما مجاهد حنايشة (20 عاما) العضو في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وشقيقه ثائر حنايشة الذي تدخل لنجدته من رصاص الجنود الإسرائيليين.  
 

جنود الاحتلال يعتقلون فلسطينيا في جنين بشمال الضفة (الفرنسية)

ومن بين الشهداء أيضا ضابط فلسطيني يدعى علي جبارين قتله جنود الاحتلال وجرحوا أربعة من زملائه عندما اقتحموا مقر المخابرات الفلسطينية في جنين الذي لا يزال محاصرا.
 
كما أفادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن المواطن  جهاد عساف اكميل وعمره 21 سنة أصيب برصاصة في الرأس خلال مواجهات بالحجارة مع القوات الاحتلال الإسرائيلي في قباطية مما أدى إلى استشهاده على الفور.
  
تطورات ميدانية
وفي تطور آخر أصيب مستوطن إسرائيلي بجروح طفيفة في انفجار عبوة قرب مستوطنة شيلو شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية.
 
واتهمت مصادر إسرائيلية فلسطينيين بزرع العبوة في محطة يستخدمها المستوطنون لتوقيف السيارات عند مدخل المستوطنة. وقد أغلق جيش الاحتلال المنطقة وبدأ حملة تمشيط في القرى القريبة منها.
 
واستمرارا لحالة الانفلات الأمني في قطاع غزة أصيب فهد أبو مريم أحد الحراس الشخصيين لمدير الاستخبارات الفلسطينية طارق أبي رجب برصاص مسلحين مجهولين في مخيم الشاطئ بمدينة غزة.
 
وقالت مصادر فلسطينية إن نحو عشرة ملثمين أطلقوا النار على أبي مريم فأصابوه في قدمه ثم استولوا على سلاحه وهاتفه المحمول. وجرح أيضا في الهجوم صبي في الـ13 من عمره مما أدى إلى إصابته بالشلل نتيجة رصاصة استقرت في ظهره.
 
ولم يكن أبو رجب موجودا في موقع الهجوم، كما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الحادث. 
 

إسماعيل هنية يشدد على أن الضغوط لن تدفع الحكومة إلى تقديم تنازلات (الفرنسية)

الأزمة المالية

من ناحية أخرى نفذ العاملون في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة إضرابا عن العمل، احتجاجا على عدم تلقيهم رواتبهم وعلى تردي الأوضاع الصحية في الأراضي الفلسطينية، نتيجة الحصار الغربي المفروض على الفلسطينيين.
 
في المقابل تظاهر الأطباء في غزة تأييدا للحكومة الفلسطينية في مواجهة الضغوط التي تتعرض لها.
 
وبينما تواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها وحصارها للفلسطينيين أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن حكومته لن تستسلم لإجراءات اللجنة الرباعية "لأنها ستستغرق أسابيع عدة وشعبنا لن ينتظر طويلا في التعامل مع الأزمة".
 
وأشار في تصريحات للصحفيين بغزة اليوم إلى أن الحصار المفروض يهدف إلى دفع الحكومة إلى تقديم تنازلات سياسية واتخاذ قرارات مرتبكة، لكنه شدد على أن هذه الضغوط لن تنجح.
 
وقد بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس تحركا دبلوماسيا لإيجاد حلول للأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها السلطة بجولة تشمل روسيا وفرنسا. ويلتقي عباس غدا في منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
 
وسيتوجه عباس بعد ذلك إلى مدينة ستراسبورغ بفرنسا، حيث سيلقي خطابا أمام البرلمان الأوروبي يطالب فيه بضرورة تنفيذ الآلية التي اقترحتها الرباعية لتقديم المساعدات.
 
كما سيشدد على ضرورة منح فرصة للحكومة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وعدم معاقبة الشعب الفلسطيني.
المصدر : الجزيرة + وكالات