إعلان هدنة هشة بين المليشيات في مقديشو
آخر تحديث: 2006/5/15 الساعة 02:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/15 الساعة 02:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/17 هـ

إعلان هدنة هشة بين المليشيات في مقديشو

معظم قتلى المواجهات في مقديشو هم من المدنيين (رويترز)

توصلت المليشيات المتحاربة في الصومال إلى هدنة توسط فيها زعماء العشائر لوضع حد للقتال المستمر منذ أيام في العاصمة مقديشو أسفر عن مقتل حوالي 150 شخصا.

فقد أعلن زعماء عشائر صومالية أن زعماء تحالف الأمن ومكافحة الإرهاب -المدعومين من واشنطن- وخصومهم من المحاكم الشرعية توصلوا لوقف إطلاق النار بدون اتفاق مكتوب بينهما.

وفي رسالة بثتها الإذاعة طالب زعماء العشائر بوقف إطلاق النار وقالوا إنه إذا خالف أي طرف الهدنة فإنهم سيدعمون الطرف الآخر.

وقال حسين شيخ أحمد خضر -وهو أحد الوجهاء الذين شاركوا في المفاوضات- إن "الجانبين وافقا على مبدأ وقف إطلاق النار لكنهما لم يلتقيا ولم يوقعا شيئا".

ولكن المتحدث باسم تحالف الأمن ومكافحة الإرهاب حسين غوتاليه، قال في تصريح للجزيرة إن التحالف سيوقف من جانبه القتال إذا ما أوقفت المحاكم الشرعية هجومها وشكك في وجود هدنة حقيقية بين الطرفين.

وتظل الهدنة التي تم التوصل لها هشة مع تحفز كل طرف للعودة للقتال واستمرارهما في حشد قواتهما في تنازع للسيطرة على المدينة.

وقال شهود عيان إن هدوءا حذرا يسود العاصمة بعد أن قتل أربعة على الأقل في مواجهات أمس الأحد.

وتستخدم الأطراف المتناحرة المدفعية والهاون والصواريخ المضادة للطائرات في القتال. وكان تقرير لخبراء تابعين للأمم المتحدة وزع في نيويورك أكد أن المسلحين التابعين للمحاكم الشرعية تقدموا على الأرض حيث سيطروا على حوالي 80% من مقديشو.

يأتي ذلك في وقت دعا فيه الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد إلى إقالة زعماء الحرب الذين يتولون مناصب وزارية ومتورطين في المعارك الدائرة في العاصمة.

ويعود قرار إقالة الوزراء إلى رئيس الحكومة الصومالية علي محمد جدي الذي لم يعلق على طلب الرئيس في الوقت الراهن.

وكان الرئيس الصومالي -الذي يتخذ من مدينة بيداوه مقرا لحكومته التي لا تتمتع بأي سلطات -في مقديشو- اتهم في وقت سابق واشنطن بدعم زعماء تحالف الأمن ومكافحة الإرهاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات