هددت الجماعة السلفية للدعوة والقتال بضرب قواعد عسكرية أميركية موجودة في شمال أفريقيا والمنطقة الواقعة جنوب الصحراء الغربية.

 

وقالت الجماعة -وهي التنظيم الجزائري المسلح الرئيس المرتبط بتنظيم القاعدة-  في بيان لها على الإنترنت، إنها سوف لن تقف مكتوفة الأيدي حيال القواعد العسكرية الأميركية الموجودة في مالي والنيجر فضلا عن اثنتين أخريين سيتم بناؤهما في موريتانيا والجزائر على التوالي.

 

والبيان المنسوب للجماعة يحمل تاريخ الثامن من مايو/أيار الجاري, وذيل بتوقيع مسؤول بارز بالجماعة يدعى مختار بلمختار المعروف أيضا باسم خالد أبو عال.

 

واعتبر بلمختار أن الوجود العسكري الأميركي المتنامي في منطقة جنوب الصحراء يعود بصفة أساسية إلى الصلة التي تربط بين الجماعة وتنظيم القاعدة. وكانت الجماعة مسؤولة عن خطف 32 سائحا أوروبيا في منطقة الصحراء الجزائرية عام 2003 فضلا عن هجوم على قاعدة عسكرية في موريتانيا في عام 2005.

 

وأجرت الولايات المتحدة تدريبات مشتركة في الدول الواقعة حول الساحل الأفريقي في إطار "مبادرة مكافحة الإرهاب عبر الصحراء" والمتوقع أن تصل تكلفتها 100 مليون دولار على مدى خمس سنوات. كما تعزز التعاون العسكري وتبادل معلومات المخابرات مع الجزائر العضو في منظمة أوبك. 

المصدر : الجزيرة + رويترز