أسلحة متنوعة قالت حكومة الأردن إن عناصر حماس هربتها للمملكة من سوريا للقيام بعمليات "إرهابية" (رويترز)
 
دعت رئاسة السلطة الفلسطينية حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى "محاسبة المسؤولين الفلسطينيين الذين تتهمهم السلطات الأردنية بتهريب أسلحة إلى داخل أراضيها، والتخطيط للقيام بأعمال "إرهابية" في هذا البلد.
 
وقال الطيب عبد الرحيم الأمين العام لرئاسة السلطة في تصريح صحفي "بعد  سماعنا واطلاعنا على تفاصيل تهريب وتخزين الأسلحة في الأردن ومحاولات استهداف  مسؤولين أردنيين، فإننا نطالب الحكومة الفلسطينية من حيث المبدأ بإدانة مثل هذا العمل كما نتوجه إلى حركة حماس باتخاذ خطوات جريئة لمحاسبة المسؤولين الذين وقفوا وراء هذه الأعمال وخططوا لها".
 
وأضاف أن "التشكيك في العملية لم يعد مقنعا ولكن المطلوب محاسبة المتجاوزين أيا كان موقعهم والكشف عن ارتباطاتهم والمخطط الذي يحاولون تنفيذه" متهما من يقف وراء هذه العملية بأنه يريد "خدمة مشاريع إقليمية مشبوهة".
 
"
الوثيقة أعدها قياديون معتقلون من حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني (فتح) تدعو إلى دولة فلسطينية في حدود 4 حزيران 1967, وتوصي بحصر المقاومة داخلها
"
حدود 67
وفي إطار الحديث عن الدولة، لم تعلق الحكومة الفلسطينية على وثيقة أعدها قياديون معتقلون من حركتي حماس والتحرير الوطني (فتح) تدعو إلى دولة فلسطينية في حدود 4 يونيو/حزيران 1967, وتوصي بحصر المقاومة داخلها.
 
واكتفت حركة المقاومة الإسلامية بالقول إن الوثيقة "من شأنها أن تكون قاعدة حوار وطني تحتاج مزيدا من النقاش".
 
أما رئيس السلطة الوطنية محمود عباس فوصف الوثيقة بأنها "تحمل رؤيا سياسية عميقة وواقعية, وهي تمثل إلى درجة كبيرة وجهة نظري".
 
وتشمل الوثيقة التي وصفتها إسرائيل بأنها "شأن فلسطيني داخلي" 18 نقطة أعدها قياديون معتقلون بسجن هاداريم الإسرائيلي بينهم مروان البرغوثي عن فتح وعبد الخالق النتشة عن حماس, وتوصي بالتركيز على "المقاومة داخل الأراضي المحتلة عام 1967" في إشارة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، لكنها تشير أيضا إلى عودة اللاجئين وإطلاق سراح السجناء.
 
ويأتي الحديث عن الوثيقة بعد يوم من صدور البيان الختامي لمؤتمر نصرة الشعب الفلسطيني بالدوحة الذي شاركت فيه حماس ممثلة برئيس مكتبها السياسي خالد مشعل. وحضره كذلك الأمين العام للجبهة الشعبية-القيادة العامة أحمد جبريل، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح.
 
وقد دعا مشعل حركته وفتح إلى إنهاء الاقتتال والاتحاد على القواعد الأولى التي قامت عليها فتح وهي "تحرير فلسطين، وعدم الاعتراف بإسرائيل، وتبني سبيل الجهاد والمقاومة". وشدد كذلك على تحرير الأراضي الفلسطينية "من النهر إلى البحر". 
 
مواطنة من نابلس تتبرع لصالح دعم الحكومة الفلسطينية (الفرنسية)
تبرعات
وعلى صعيد الحصار المالي الذي أقرته واشنطن والعواصم الغربية على الحكومة الفلسطينية بسبب موقفها من الصراع الإستراتيجي مع إسرائيل وعدم الاعتراف بها، تبرع الجمعة آلاف الفلسطينيين في مدينة نابلس بالضفة الغربية.
 
كما قامت عدد من النسوة بتقديم ما يملكن من الحلي لدعم الحكومة لـ "يدفع الفلسطينيون ما كان يتعين على الأوروبيين دفعه" على حد قول بسام الشكعة رئيس بلدية نابلس سابقا.
 
وسيكون موضوع المساعدات الدولية في صلب لقاء مطلع الأسبوع المقبل بمنتجع سوشي على البحر الأسود بين الرئيس الفلسطيني عباس ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي قدمت بلاده حتى الآن عشرة ملايين دولار.
 
وقد قررت إيران من جهتها منح الحكومة الفلسطينية 300 سيارة من النوع الثقيل والخفيف, دون أن تحدد ما إذا كانت جزءا من 50 مليون دولار تعهدت بها الشهر الماضي.
 
وتأتي مساعدة طهران، في وقت أعلن فيه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عدم القدرة على تحويل أموال قدمتها دول عربية بسبب ضغوط أميركية ودولية على البنوك.

المصدر : وكالات