اتهام قوى الأمن ووكيلين للسيستاني بفرق الموت في البصرة
آخر تحديث: 2006/5/14 الساعة 01:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/14 الساعة 01:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/16 هـ

اتهام قوى الأمن ووكيلين للسيستاني بفرق الموت في البصرة

جنازة أستاذ جامعي قتل في البصرة (الفرنسية)

اتهم محافظ مدينة البصرة جنوبي العراق محمد الوائلي اليوم قيادات في الجيش والشرطة العراقية بالوقوف وراء موجة الاغتيالات التي شهدتها البصرة خلال الفترة الأخيرة، كما اتهم ممثلين للمرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني بدعم فرق الموت في المدينة.

 

الوائلي أعلن كذلك تجميد صلاحيات مدير الشرطة وطالب بإقالة المسؤول عن الجيش في المنطقة. كما ذكر أنه طالب وزارة الدفاع أربع مرات بعزل قائد عسكري اتهمه بالتحزب "لجهات معادية للقانون" دون إيضاح هذه الجهات.

 

"
محافظ البصرة حمل وكيلي السيستاني هناك المسؤولية القانونية لدعمهما الأحزاب الدموية وفرق الموت والاغتيالات بدعم خارجي
"
بيان محافظ البصرة حمل وكيلي السيستاني هناك "الشيخ محمد فلك المالكي والسيد عماد البطاط المسؤولية القانونية لقيامهما بتحريض الناس البسطاء للوقوف ضد القانون وزرع الفوضى في مؤسسات الدولة ولدعمهما للأحزاب الدموية ولفرق الموت والاغتيالات وبدعم خارجي".

 

وأشار الوائلي إلى "مجاميع تخريبية جاءت من خارج المدينة وقسم منها من خارج الحدود وذلك للقيام بأعمال إرهابية وتخريبية ضد المحافظة". وعبر عن استغرابه "لأن الشرطة في البصرة لم تقم بعد موجة الاغتيالات الأخيرة في المدينة بأي تحقيق لكشف مرتكبيها".

 

وأكد أن "بعض منتسبي قوات الحدود وبعض قادة الجيش في البصرة لهم علاقات مشبوهة ببعض المطلوبين للقضاء الذين ثبت ضلوعهم بجرائم الاغتيال".

 

وكانت مدينة البصرة شهدت أخيرا عددا من عمليات الاغتيال كان آخرها اغتيال مسؤول في الحزب الإسلامي العراقي الذي يتزعمه طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية قبل يومين إضافة إلى مقتل شيخ سني.

 

كما قتل عدد من عناصر الشرطة وقائمقام القرنة وأستاذ جامعي على يد مسحلين في حوادث متفرقة  خلال الشهر الماضي. كذلك قتل مسلحون مجهولون منتصف الشهر الماضي 11 موظفا يعملون في إحدى الشركات الإنشائية في البصرة بعد خطفهم. والبصرة هي ثاني أكبر مدن العراق وتسكنها غالبية شيعية.

 

وفي بغداد حملت هيئة علماء المسلمين في العراق اليوم الحكومة العراقية والقوات الأميركية المسؤولية عن الجرائم والتدهور الأمني الخطير في البصرة. وقالت الهيئة في بيان لها إنها تتابع "بقلق شديد الأحداث الأخيرة والتطورات الحاصلة في محافظة البصرة ولا سيما أهلنا حيث بلغ عدد الذين اغتيلوا خلال الشهر المنصرم أكثر من مائة شخص" على أسس طائفية.

 

وفي تطور متصل قال الجيش الأميركي اليوم إن اشتباكا وقع بين وحدتين تابعتين للجيش العراقي أسفر عن مقتل جندي عراقي. هذا التطور أثار تساؤلات عن مدى تماسك القوات الجديدة التي حصلت على تدريب أميركي في وجه نزاعات عرقية وطائفية.

 

وأوضح الجيش الأميركي أن قواته ساعدت في إنهاء مواجهة في منطقة بلد شمال بغداد بين وحدتين تابعتين للجيش تعرضت إحداهما في وقت سابق لكمين نصبه مسلحون.

 

وفي واشنطن اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أن المليشيات الناشطة في العراق تشكل "أبرز مشكلة" للحكومة العراقية المقبلة.

 

التطورات الميدانية

قتيل من الاتحاد الوطني الكردستاني(الفرنسية)
وفي هذه الأثناء تواصلت أعمال العنف في أنحاء العراق حيث قتل عشرة أشخاص بينهم عضو في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة الرئيس العراقي جلال الطالباني, واثنان من عناصر الشرطة وامرأة بهجمات متفرقة، في حين عثر على جثث ستة أشخاص أحدهم إيراني.

 

وتوزعت مناطق المواجهات وأحداث العنف هذه في جنوبي بغداد وغربيها وشرقيها. كما وقعت في كركوك والموصل شمالي العراق والنجف والمسيب جنوب العاصمة. وشهدت مدينة الرمادي غرب بغداد مواجهات مع القوات الأميركية التي فقدت أحد جنودها فجر السبت جنوب بغداد.

 

المساعي السياسية
وفي إطار مساعيه لتشكيل الحكومة الجديدة طالب رئيس الحكومة العراقية المكلف نوري المالكي, حزب الفضيلة بالعدول عن قراره رفض المشاركة بالحكومة القادمة.

إلا أن المتحدث باسم الحزب صباح الساعدي، قال إن قرار حزبه بالانسحاب يعود إلى ما وصفه بالذهنية "الأنانية والضيقة" التي يمتلكها المتحكمون في تشكيلة الحكومة.

وبخصوص موعد إعلان الحكومة قال عضو مجلس النواب عن قائمة الائتلاف حسن السنيد إن قائمة الفريق الحكومي ستكون جاهزة بعد غد.

المصدر : وكالات