إسماعيل قال إن الأسد وافق على تبادل التمثيل الدبلوماسي مع لبنان (الفرنسية)

قال مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني عمر البشير في تصريحات أدلى بها في بيروت إن الرئيس السوري بشار الأسد مستعد لاستقبال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.

وذكر إسماعيل الذي التقى الأسد في دمشق أمس أن سوريا "على استعداد لاستقبال رئيس الوزراء (اللبناني) وهذا ما سنناقشه أثناء هذه الزيارة".

وأشار إسماعيل الذي يقوم بوساطة تبناها الرئيس السوداني مؤخرا، إثر لقائه وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ إلى أن "الرئيس الأسد حريص على علاقات طبيعية ومتميزة بين سوريا ولبنان وعلى الحاجة إلى التهدئة بين البلدين ونتمنى من الإعلام أن يساعدنا في ذلك".

وقال المستشار السوداني إن الأسد "أكد على استعداد سوريا الكامل لتبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين". وأشار إلى أنه نقل رسالة إلى صلوخ من نظيره السوري وليد المعلم معربا عن أمله أن تتم بعد زيارته لسوريا ولبنان "عودة العلاقات بينهما إلى وضعها الطبيعي".

وسيجتمع الوسيط السوداني الذي تترأس بلاده القمة العربية في بيروت بشخصيات سياسية بينها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وحليفه زعيم التيار الوطني الحر النائب ميشيل عون.

يشار إلى أن لجنة الحوار الوطني كلفت السنيورة بعد فصلها لقضية التحقيق في اغتيال رفيق الحريري عن ملف العلاقات مع سوريا بزيارة دمشق التي امتنعت من تحديد موعد للزيارة على خلفية توتر العلاقات بين البلدين منذ أكثر من عام ونصف.

وشدد صلوخ الذي التقى في وقت لاحق الرئيس إميل لحود على أن بين أهداف جولته في المنطقة "إزالة العقبات من أمام عودة العلاقات السورية اللبنانية إلى طبيعتها وتشجيع الحوار الوطني اللبناني".



مشروع القرار حول لبنان وسوريا ظهر بعد يوم من لقاء رايس بلازي(الفرنسية)
مشروع قرار
في غضون ذلك وزعت فرنسا والولايات المتحدة مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو سوريا إلى إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان وإلى ترسيم الحدود بين البلدين.

وأشار نص المشروع الذي يحظى بدعم بريطاني إلى أن القيام بهاتين الخطوتين "سيشكل خطوة نادرة لتأكيد سيادة لبنان ووحدة أراضيه واستقلاله السياسي ويحسن العلاقات بين البلدين".

وحث القرار الذي وزع على أعضاء مجلس الأمن الـ15 دمشق على اتخاذ إجراءات "تحول دون انتقال السلاح إلى الأراضي اللبنانية "حسبما نصت عليه القرارات الدولية ذات الصلة.

ورحب مشروع القرار كذلك بما اتفق عليه أطراف الحوار اللبناني من نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات خلال ستة أشهر.

ويأتي مشروع القرار بعد يوم من اجتماع جانبي عقدته وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مع نظيرها الفرنسي على هامش المباحثات حول الملف النووي الإيراني.

واعتبر السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في تعليق على القرار أن بلاده "لا ترى موجبا لتحرك كبير باتجاه البلدين". وقال "رغم قلقنا (على العلاقات السورية اللبنانية) نرى أن كل شيء يسير حاليا على ما يرام".

المصدر : وكالات