الجيش العراقي يقف عاجزا أمام تصاعد الهجمات وانهيار الأمن (الفرنسية)

قتل عشرون عراقيا بينهم خمسة جنود في هجمات متفرقة في البلاد, كما عثر على تسع جثث في بغداد وشمالها, بينما أعلن الجيش الأميركي عن مقتل أربعة من جنوده اليوم.
 
وقالت مصادر أمنية عراقية إن أربعة جنود عراقيين قتلوا في هجوم استهدف دورية للجيش العراقي في الضلوعية, في حين قتل جندي خامس في إطلاق نار على نقطة تفتيش للجيش في بغداد.
 
وفي الناصرية قتل أحد رعاة الأغنام وأصيب آخر بجروح بانفجار عبوة ناسفة من مخلفات الحروب في منطقة أبوغار جنوب المدينة. وفي البلديات ببغداد أصيب شرطي في انفجار عبوة ناسفة.
 
وفي المدائن اعتقلت الشرطة العراقية شخصا يصنع عبوات ناسفة في منزله, وقد انفجرت إحدى العبوات أثناء قيامه بإعدادها, مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة بترت على إثرها إحدى يديه.
 
وفي منطقة الصدر ببغداد عثر على جثة شخص مجهول الهوية قتل بإطلاق نار وبدت عليه آثار تعذيب. كما عثر على جثث نجل رئيس مجلس القضاء الأعلى واثنين من مرافقيه في الأعظمية ببغداد، وعليها آثار طلق ناري.
 
وفي بعقوبة عثر على خمس جثث مجهولة الهوية في مكانين مختلفين من المدينة. كما قتل الشيخ ماجد ظافر الساعدي أحد شيوخ عشائر السواعد ونجله مازن وجرح شخصان آخران بهجوم مسلح استهدف الشيخ ورفاقه لدى مغادرته مجلس عزاء في ناحية بلدروز.
 
قتلى أميركيون
الجيش الأميركي هدف يومي لهجمات المسلحين (الفرنسية)
وقتل أربعة جنود أميركيين بعد أن سقطت دبابتهم في نهر عند عبورها أحد الجسور بمحافظة الأنبار غربي العراق، ليرتفع إلى ثمانية عدد قتلى الأميركيين خلال الـ48 ساعة الماضية.

وقال مصدر في الجيش الأميركي إن قوات عراقية وأميركية حررت سبعة عراقيين من أصل عشرة اختطفتهم مجموعة مسلحين تنكر بعض عناصرها في زي قوات الجيش العراقي، عندما داهموا قريتين مجاورتين لبعقوبة.
 
وذكر المصدر أن وجهاء القريتين أبلغوا الأجهزة الأمنية العراقية التي تمكنت بمعونة القوات الأميركية من قتل أحد الخاطفين وإصابة آخر واعتقال ثلاثين. وذكر مصدر رسمي عراقي أن الخاطفين اعترفوا بأنهم موالون للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
 
وفي تطور آخر قال مصدر في الشرطة العراقية إن سيارة مفخخة انفجرت خارج مبنى مكتب تابع لحزب الدعوة في منطقة الزعفرانية شرقي بغداد. ولم يسفر الانفجار عن خسائر بشرية إذ وقع قرب الجدران الخرسانية المحيطة بمبنى الحزب الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء العراقي الجديد نوري المالكي.
 
انسحاب الفضيلة
نوري المالكي لا يزال متفائلا بشأن تشكيل الحكومة الجديدة (الفرنسية)
جاء ذلك بعد أن أعلن المتحدث باسم حزب الفضيلة العراقي أن الحزب قرر الانسحاب من مفاوضات تشكيل الحكومة, مما أدى مجددا إلى تعثر محاولات تشكيل الحكومة الجديدة.
 
وأضاف صباح الساعدي أن المفاوضات تتعرض لضغوط من السفير الأميركي زلماي خليل زاده. وترجح مصادر مطلعة على المشاورات أن يكون سبب الانسحاب عدم حصول الحزب على حقيبة وزارة النفط.
 
من جهة أخرى أوضح الشيخ خالد العطية النائب الأول لرئيس مجلس النواب عن لائحة الائتلاف الموحد أن "البحث لا يزال جاريا عن الشخصين المستقلين اللذين سيتوليان حقيبتي الدفاع والداخلية" بالحكومة الجديدة.

وفي وقت سابق أكد رئيس الوزراء المكلف أن تشكيل الحكومة الجديدة قد ينجز خلال أيام، موضحا أن وزارتي الدفاع والداخلية ستذهبان إلى "مستقلين ليس لديهم مليشيات". وقال إن تشكيلة الحكومة ستعرض على مجلس النواب خلال أسبوع.

المصدر : وكالات