الحكومة لم تعلق وحماس اعتبرتها قاعدة لحوار وطني (الفرنسية-أرشيف)

لم تعلق الحكومة الفلسطينية على وثيقة أعدها قياديون معتقلون من حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الفلسطينية (فتح) تدعو إلى دولة فلسطينية في حدود 4 حزيران 1967, وتوصي بحصر المقاومة داخلها.
 
واكتفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالقول إن الوثيقة "من شأنها أن تكون قاعدة حوار وطني تحتاج مزيدا من النقاش".
 
عباس يلتقي مطلع الأسبوع القادم بالرئيس الروسي بوتين (الفرنسية-أرشيف)
أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فوصف الوثيقة بأنها "تحمل رؤيا سياسية عميقة وواقعية, وهي تمثل إلى درجة كبيرة وجهة نظري".
 
وتشمل الوثيقة التي وصفتها إسرائيل بأنها "شأن فلسطيني داخلي" 18 نقطة أعدها قياديون معتقلون بسجن هاداريم الإسرائيلي بينهم مروان البرغوثي عن فتح وعبد الخالق النتشه عن حماس, وتوصي بالتركيز على "المقاومة داخل الأراضي المحتلة عام 1967" في إشارة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية, لكنها تشير أيضا إلى عودة اللاجئين وإطلاق سراح السجناء.
ويأتي الحديث عن الوثيقة بعد يوم من صدور البيان الختامي لمؤتمر نصرة الشعب الفلسطيني بالدوحة الذي شاركت فيه حماس ممثلة برئيس مكتبها السياسي خالد مشعل الذي أشار إلى تحرير الأراضي الفلسطينية "من النهر إلى البحر".
 
كما دعا مشعل حماس وفتح إلى إنهاء الاقتتال والاتحاد على القواعد الأولى التي قامت عليها حركة فتح، وهي "تحرير فلسطين، وعدم الاعتراف بإسرائيل، وتبني سبيل الجهاد والمقاومة".
 
المساعدات الدولية
وسيكون موضع المساعدات الدولية في صلب لقاء مطلع الأسبوع المقبل بمنتجع سوشي على البحر الأسود بين الرئيس الفلسطيني عباس ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي قدمت بلاده حتى الآن عشرة ملايين دولار.
 
وقد قررت إيران من جهتها منح الحكومة الفلسطينية 300 سيارة من النوع الثقيل والخفيف, دون أن تحدد ما إذا كانت جزءا من 50 مليون دولار تعهدت بها الشهر الماضي.
 
وتأتي مساعدة إيران في وقت أعلن فيه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عدم القدرة على تحويل أموال قدمتها دول عربية بسبب ضغوط أميركية ودولية على البنوك.
 
بيرتس قال إن عزلا كاملا للسلطة الفلسطينية قد يقوي موقف حماس (الفرنسية)
وفي هذا السياق تدفق خمسة آلاف فلسطيني في مدينة نابلس للتبرع بأموالهم وجواهرهم للحكومة الفلسطينية لـ "يدفع الفلسطينيون ما كان يتعين على الأوروبيين دفعه" على حد قول بسام الشكعة رئيس بلدية نابلس سابقا. 
 
الوضع الميداني
ميدانيا استشهد الناشط رائد التبيلة (28 عاما) من كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح في توغل عسكري إسرائيلي بمدينة نابلس بالضفة الغربية, اعتقل خلاله فلسطيني آخر حسب متحدثة عسكرية إسرائيلية.
 
وقد أصيب اليوم عشرة أشخاص بجروح ورضوض بعدما استعمل الجيش الإسرائيلي الرصاص المطاطي والعصي لتفريق حوالي 300 فلسطينيي وإسرائيلي وأجانب تجمعوا احتجاجا على بناء الجدار العازل قرب قرية بلعين بالضفة الغربية, في مظاهرة أصبحت تنظم كل جمعة.

المصدر : وكالات