عشرون قتيلا بهجمات ومخاض حكومة المالكي لايزال عسيرا
آخر تحديث: 2006/5/12 الساعة 04:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/12 الساعة 04:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/14 هـ

عشرون قتيلا بهجمات ومخاض حكومة المالكي لايزال عسيرا

أطفال عراقيون سقطوا في موجة العنف التي تضرب البلاد (الفرنسية)

بلغت حصيلة ضحايا يوم دامٍ آخر في العراق عشرين قتيلا بينهم خمسة من رجال الشرطة وجنديان في هجمات متفرقة.
 
فقد قتل ثلاثة من رجال الشرطة في الموصل في حادثين منفصلين، اثنان منهم في اشتباك مع مسلحين وسط المدينة، والثالث برصاص مسلحين شمالها.
 
وفي كركوك قتل مقدم في الشرطة برصاص مسلحين كان يلاحقهم. كما قتل عاملان على الطريق بين كركوك وبيجي برصاص مسلحين اقتحموا سيارتهم.
 
وفي المدينة ذاتها قتل موظفان في مصرف حكومي أثناء توجههما إلى تكريت. وقتل شمال كركوك نقيب في الشرطة وأصيب خمسة مدنيين برصاص مسلحين.
 
وفي البصرة قتل حارسان في الدفاع المدني برصاص مجهولين. وقتل جنديان عراقيان وأصيب أربعة بجروح في انفجار عبوة محلية الصنع لدى مرور دوريتهم شمال مدينة بلد شمال العاصمة.
 
وفي بغداد قتل أربعة من عمال التنظيف في انفجار عبوة ناسفة صباح الخميس في ساحة أبو جعفر المنصور، وجرح عامل في الانفجار. كما قتل محقق عدلي في محكمة الكرخ برصاص مسلحين بينما كان في سيارته قرب مبنى المحكمة.
 
وفي بعقوبة قتلت وداد الشمري التي تعمل مدرسة تاريخ أثناء توصيلها ابنة أخيها إلى مدرستها بحي التحرير. وفي الخالص القريبة من بعقوبة، اغتال مسلحون الشيخ عبد الهادي أبو الحسين مؤذن حسينية الخالص.
 
واعتقل 36 مسلحا بينهم خمسة جرحى بعد اشتباكات بينهم وبين قوات الأمن العراقية في ناحية بني سعد جنوب بعقوبة. وفي بعقوبة أيضا، أصيب أربعة أشخاص بينهم ثلاثة من رجال الشرطة الخميس في انفجار عبوة ناسفة على دورية للشرطة في حي المعلمين. وفي كربلاء اعتقل أربعة عراقيين بتهمة الخطف مقابل المال.
 
خسائر أميركية
الجنود الأميركيون هدف يومي لهجمات المسلحين (رويترز)
من جانبه أعلن الجيش الأميركي في بيانين منفصلين مقتل أربعة من جنوده في أنحاء متفرقة من العراق ثلاثة منهم في انفجار والآخر متأثرا بجروح كان قد أصيب بها.
 
وقال البيان الأول إن ثلاثة جنود أميركيين قتلوا في انفجارين بعبوات ناسفة لدى مرور عرباتهم العسكرية قرب مدينة الحلة جنوب غرب العاصمة بغداد.
 
وذكر بيان آخر أن جنديا أميركيا توفي متأثرا بجروح أصيب بها في عملية غير قتالية بالموصل شمال العراق يوم الثلاثاء، مشيرا إلى أن تحقيقا فتح في الحادث لمعرفة أسباب الوفاة. وبذلك يرتفع إلى 2429 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في مارس/آذار 2003، حسب إحصائيات البنتاغون.

وفي تطور آخر هاجم مسلحون بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون عددا من جنود المارينز لدى مرورهم بمنطقة الحقلانية غرب بغداد. وقد رد الجيش الأميركي باستخدام مختلف أنواع الأسلحة والقصف الجوي، دون أن يعرف حجم الخسائر في صفوف الجانبين.

وبموازاة ذلك تبنت جماعتان مسلحتان، هما "عصائب أهل العراق" و"الجيش الإسلامي في العراق" في تسجيلين مصورين هجومين على ما قالتا إنهما آليتان أميركيتان في منطقتي أبوغريب ويثرب. كما تبنت كتائب ثورة العشرين -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية بالعراق- هجوما بعبوة ناسفة على عربة همفي أميركية في منطقة أبوغريب.

دعوة إلى الفدرالية

المالكي تعهد بتقديم تشكيلته خلال الأيام القليلة القادمة (الفرنسية)
سياسيا وصف رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني الوضع في العراق بأنه معقد وفريد لتنوع قوميات ومذاهب المواطنين. وأضاف أن الحل الوحيد الذي يحافظ على وحدة العراق هو الفدرالية. وقال "نحن في إقليم كردستان لدينا هذه الفدرالية، ونريد إنشاء آلية ملائمة للاتصال مع الحكومة المركزية التي يمكن أن تشكل الأسبوع القادم في بغداد".

وفي هذا السياق تعهد رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي بتقديم تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة إلى مجلس النواب (البرلمان) خلال الأيام القليلة القادمة. وقد تواصلت الخميس المشاورات بين المالكي والكتل النيابية لحسم الخلافات والمسائل العالقة وأبرزها توزيع حقائب النفط والدفاع والداخلية.

وقالت مصادر عراقية إن حقيبة وزارة النفط تعتبر إحدى العقد التي تقف عائقا أمام تشكيل الحكومة حيث يتنافس على المنصب ثلاثة مرشحين من الائتلاف العراقي الموحد، يقف في مقدمتهم حسين الشهرستاني يليه المهندس ثامر الغضبان الوزير السابق للنفط ثم هاشم الهاشمي الوزير الحالي للنفط.

المصدر : وكالات