حماس تتهم الأردن بالتصعيد استجابة للضغوط الأميركية
آخر تحديث: 2006/5/12 الساعة 04:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/12 الساعة 04:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/14 هـ

حماس تتهم الأردن بالتصعيد استجابة للضغوط الأميركية

بعض الأسلحة التي قالت عمان إن حماس خزنتها لشن عمليات على أراضيها (رويترز)

أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عن استغرابه لما قال إنه تصعيد إعلامي أردني في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني للحصار.

جاء ذلك تعقيبا على ما بثه التلفزيون الأردني قائلا إنها اعترافات لأعضاء من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) متهمين بتهريب أسلحة والتخطيط لسلسلة هجمات داخل الأردن.

وأكد هنية أنه ليس هناك أي تغيير في سياسات حماس مؤكدا حرصها على علاقات طيبة وراسخة مع الأردن وكل الدول العربية والإسلامية.

واعتبر ممثل حماس في بيروت أسامة حمدان في تصريح للجزيرة أن كل ما تعلنه عمان في إطار هذه القضية "فبركة ورواية هشة" تأتي انسجاما مع ما سماها الضغوط الأميركية على حكومة حماس. وجدد التأكيد على أن سلاح حماس موجه دائما للاحتلال الإسرائيلي وأن الحركة لم ولن تسيء إلى الأردن.

وتساءل حمدان عن مصلحة عمان في الاستجابة للضغوط ومنع البنوك الأردنية من تحويل أموال أرسلت إلى الفلسطينيين. وبرر حمدان رفض الحكومة الفلسطينية المشاركة في الوفد الأمني الذي طالب الأردن بإرساله، بعدم توجيه دعوة مباشرة لحماس.

من جهتها شككت حركة الإخوان المسلمين بالأردن في الرواية الحكومية واعتبرتها تصعيدا خطيرا.

وردا على ذلك نفى رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب الأردني غالب الزعبي رضوخ بلاده لأي ضغوط أميركية. وقال إن الأردن لم يعلن عن هذه التفاصيل إلا بعد دعوة السلطة الفلسطينية إلى إرسال وفد أمني للاطلاع على نتائج التحقيقات.

وعقد أعضاء الوفد الأمني الفلسطيني برئاسة رئيس المخابرات الفلسطينية طارق أبو رجب محادثات على مدى اليومين الماضيين مع نظرائهم الأردنيين حول هذه القضية.

وقال مسؤول أردني إن الوفد الفلسطيني اطلع على وثائق سرية تثبت تورط حماس إضافة إلى ما وصفها بتجاوزات من حماس لزعزعة أمن الأردن منذ عام 1991.

أيمن دراغمة متهم بتزعم الخلية (الفرنسية)
اعترافات
وقال التلفزيون الأردني إن هذه الاعترافات هي من خلية واحدة فقط، وأرفقها بعرض صور قال إنها للأسلحة المضبوطة وتتضمن ذخائر وصواريخ من طرز مختلفة بعضها إيراني الصنع، حسب الرواية الأردنية.

وقال المشتبه فيهم إن قادة للحركة موجودين في دمشق هم الذين جندوهم. وذكروا أيضا أنهم تلقوا تدريبا عسكريا في سوريا.

وأشارت الاعترافات إلى مخططات لاغتيال ضابط مخابرات أردني، ومراقبة السياح الأجانب في العقبة، ومحاولة استهداف شخص مسيحي، وعمليات استطلاع قام بها المعتقلون.

وظهر قائد الخلية المفترض أيمن ناجي صالح دراغمة (34 عاما) ليوضح كيفية تجنيده وتفاصيل زياراته المختلفة لسوريا. وقال دراغمة إنه أرشد إلى مخابئ الأسلحة المهربة في بلدة بشرى، شمال الأردن.

وعرض الشريط بعده اعترافات أحمد أبو ربيع (27 عاما) الذي قال إنه قام بشراء أسلحة وذخائر، وكان مكلفا بمراقبة باص لدائرة المخابرات في الهاشمية بمحافظة الزرقاء في إطار خطة شن هجوم عليه.

أما المعتقل الثالث أحمد نمر أبو ذياب وهو إمام مسجد في محافظة المفرق فتحدث عن التخطيط لاغتيال شخص مسيحي يدعى سامي جورج بحجة أنه يهودي.

المصدر : الجزيرة + وكالات